رشيد نيني “حصان طراودة” في حقل الصحافة

في اطار النقاش الذي أثير حول المنتدى العالمي لحقوق الانسان، وما خلفه موقف الجمعية المغربية لحقوق الانسان في مقاطعتها للمنتدى إلى جانب هيئات حقوقية اخرى لأسباب متعددة، لوحظ أنه يتم الترويج لخطاب يتدثر بمسوح الاعلام، يستهدف تقديم صورة الجمعية وكأنها منظمة مندسة تقوم بخدمة أجندات خارجية وتتلقى في ذلك أموالا طائلة، عديدة هي المقالات والتقارير الصحفية التي حاولت تمرير هذه الفكرة إلى القراء عبر وسائل الاعلام؛ ثمة من كتب مقال رأي وثمة من نشر اخباراً قدمها ك”سكوب” يتضمن معلومات “خطيرة” حول سبل ومنافذ الأموال التي تتلقاها الجمعية…

المتتبع لهذه الاخبار والمقالات لن يتمحل كثيرا ليجد أن ثمة حملة موجهة يتم تسريبها عبر قنوات عدة تستهدف شيطنة الجمعية لتسهيل الحكم عليها بالمروق والخروج عن ملة الوطن، لكن لنا أن نتساءل ماذا فعلت الجمعية ليتم تصويرها لنا مؤخرا على انها شيطان مندس بيننا، بينما الجمعية سلخت ما ينيف عن 35 سنة وهي بيننا، تعمل، تسجل تقارير، تحتج، تقمع، تحاصر.. وهكذا دواليك، بيد أن الآن يبدو أن ثمة الحاح على قتل الجمعية عبر رجمها ورميها بالزندقة والالحاد بالوطن.

في مقالنا هذا سنحاول نقاش هذه الفكرة من خلال التفاعل مع مقال لمدير جريدة الاخبار الصحافي رشيد نيني، سنحاول تناول هذا المقال بالتحليل والنقاش ونحن نضع في تقديرنا أننا ايضا سنناقش من خلاله فكرة شيطنة الجمعية؛ أسبابها، وما الغاية المرجوة منها؟

مقال رشيد نيني الذي نشره في عموده “شوف تشوف” عنونه ب”حصان طروادة”، واختار هذا العنوان ليوحي لقرائه أن الجمعية بمثابة حصان طروادة زرعتها المخابرات الجزائرية بيننا، وحصان طروادة كما تحكي عنه اسطورة حرب طروادة استخدمه الاغريق بمكر زائد بعد أن يئسوا من اقتحام طروادة رغم عشر سنوات من الحصار لها، إلى أن اهتدوا الى حيلة مفادها أن الجيش الاغريقي سيتظاهر انه انسحب مخلفاً وراءه حصانا خشبيا كبيراً، وبعد الانسحاب الخادع لجيش الاغريق خرج الطرواديون واخذوا الحصان الخشبي واعتبروه غنيمة حربية، فادخلوه الى المدينة وهم فرحون مبتهجون بفك الحصار وانسحاب جيش الاغريق، لكن الذي لم يدركوه هو ان هذا الحصان الخشبي اختبأ فيه “كومندو” (بلغة العصر) من جيش الاغريق ليتمكنوا من التسلل الى داخل اسوار طروادة، وفعلا عندما أدخل الطرواديون الحصان الخشبي انخرطوا تلك الليلة في احتفالات صاخبة ابتهاجا بنهاية عشر سنوات من الحصار، فامتد السهر والرقص واحتساء الخمر الى اخر الليل، وبينما الكل سكرانا مبتهجا محتفلا، خرج عناصر”الكومندو” القابع في الحصان وفتحوا أبواب طروادة ليدخل الجيش الاغريقي الذي لم يكن قد انسحب حقيقة، بل كان تمويها فقط، ونجحت الخطة في السيطرة على طروادة؛ اذ دخل الجيش الاغريقي وعاث قتلا وفسادا في اهل طروادة الذين طفحت بهم الثمالة والسهر، وهكذا سقطت طروادة رغم الشراسة التي ابدتها لسنوات في صدّ اي عدون خارجي بسبب الأسوار العالية التي تحيط المدينة.

واضح جدا ان الصحافي رشيد نيني ينحو من خلال هذا العنوان ليقول لنا ان الجمعية هي بمثابة حصان طروادة زرعته المخابرات العسكرية الجزائرية في المغرب كما زرع الاغريق ذاك الحصان في قلب طروادة فكان سببا في هلاكها، وقبل ان يحاول نيني ترسيخ هذه الفكرة استهل مقاله بمحاولة حشد أكبر عدد من صكوك الاتهام في حق الجمعية، فهي تعادي الاسلام وتعادي الملك وتعادي الوطن، وهي مجرد غطاء حقوقي يمارس السياسة بالوكالة ونيابة عن حزب النهج الديموقراطي..

وقبل أن يسترسل في حشد التهم، استعاذ قليلا بالله، وفطن إلى انه انساق مع توزيع التهم بخفة تضارع خفة اعلام “الفلول” في مصر، واجهزة مخابرات الانظمة الاستبدادية، وعاد ليقول بارتباك واضح، ارتباك أشبه بذاك الذي يصيب طفلا كان قد أوصاه اولياؤه ليقول كذا، لكن عندما شرع في قول ما قيل له ارتبك بسبب عدم حفظه جيدا لما قيل له، كتب نيني بعد سيل التهم التي كالها للجمعية قائلا: “وبعيدا عن الهجوم المجاني على الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وهي الرياضة التي أصبحت «وطنية» عند البعض، لنتكلم اللغة ذاتها التي تنسج بها الجمعية خطاب الاضطهاد الذي أضحت متخصصة فيه، فالجمعية تعارض النظام باسم الديمقراطية لكن هذا لا يمنعها من أن تتناعم مع أجندة النظام الجزائري” الرجل شعر انه انخرط في هجوم مجاني على الجمعية، ولكي يدفع عن نفسه هذه التهمة التجأ الى هذه الحيلة ليزعم ان ما يكتبه عن الجمعية لا يدخل في اطار الحملة الاعلامية المغرضة التي انطلقت بعيد تصريحات وزير الداخلية ومهاجمته للجمعية والتي انخرط فيها العديد من الاسماء المحسوبة على حقل الاعلام، لكن لأن حبل الكذب قصير، فلم يكد ينهي نفيه الانخراط في الحملة المجانية التي تشن على الجمعية حتى سقط فيها سقطة مريعة، اذ مباشرة سيقول الجمعية تعارض النظام باسم الديمقراطية لكن هذا لا يمنعها من أن تتناعم مع أجندة النظام الجزائري”، لأنه لم يقدم ولو دليلا واحدا يؤكد به زعمه هذا، مما يعني أن قوله “الجمعية تتناغم من اجندة الجزائر” يدخل في باب الهجوم المجاني لا غير، وتبرز مجانية هذه “التخريجة” الوقحة في: أولاً، لم يذكر ولا سببا واحداً يزكي فكرته هذه، ثانياً، مباشرة بعد هذا الكلام ذهب للحديث عن علاقة الجزائر بالبوليزاريو وكيف تعمل الطغمة العسكرية الجزائرية على احتضان قيادات البولزاريو، مردفا ذلك بقوله ” المشكلة التي تخفيها الجمعية عن المتعاطفين معها، على قلتهم، هي أن القضية لم تعد في يد الصحراويين، حتى من باب الدعاية”..هكذا حاول ان يربط الجمعية بعسكر الجزائرا قسراً.

لكن المشكلة التي يخفيها نيني على قرائه حقاً -وليس ما تخفيه الجمعية- هي أن موقف الجمعية من قضية الصحراء المتمثل في الدفاع عن الحل الديموقراطي لقضية الصحراء تستند فيه الى مواثيق الامم المتحدة وما يكرسه القانون الدولي و مبادئ حقوق الانسان ولا تتبنى مطلقا موقف الجزائر، وإلا فليأتينا نيني ولو ببلاغ واحد او بيان صدر عن الجمعية يتبنى موقف الجزائر في ملف قضية الصحراء..

القضية الاخطر هو ان الرجل عوض ان يتناول الموضوع بنوع من الانصات الى الضمير ومحاولة الدفع بمقترحات حلول يمكن أن تخرج قضية الصحراء من المأزق التي أريد له ان يطول، راح يغرف من الاسطوانة المهترئة التي يشيعها المخزن عن هذه القضية التي يفترض أنها تهم الشعب المغربي قاطبة وليست حكرا على القصر الملكي فقط، المغرب الرسمي يصور القضية داخليا على انه صراع ضد الجار الشرقي الذي لا يريد ان يكون المغرب بخير، لكنه يخفي حقيقة الموضوع وكيف يطرح في دواليب الهيئات الاممية وكيف تنظر اليه القوى الكبرى…

اذا كانت الجمعية تتبنى موقف الجزائر فعليه أن يعترف أيضا ان الامم المتحدة تتبنى موقف الجزائر لأنها تدعم حق تقرير المصير، اما الجمعية فموقفها يتجسد في الدفاع “عن الحل الديمقراطي للنزاع”، وكما أن الجمعية لا تأوي قيادات البولزاريو ولا تقدم لهم الدعم المالي والسياسي كما تفعل الجزائر، لذلك إن كان هناك شيء من الانصاف لكان على الصحافي أن يقول أن الجمعية تتبنى موقف الامم المتحدة ولا تتبنى الموقف الرسمي للمغرب ولا موقف الجزائر، غير أن الهدف هو الشيطنة صارت الجمعية  بقدرة قادر، أو بالأحرى بحذاقة نيني، عميلة لعسكر الجزائر…

والحقيقة الغائبة عن السيد رشيد نيني أو بالأحرى المغيبة من مقاله هو أن الجمعية لا توجّه إلاّ نسبة قليلة جدا من اهتمامها لملف قضية الصحراء، وأيضا موقف الجمعية من الصحراء ليس هو وليد اليوم، بل الذي هو وليد اليوم هو تصريح وزير الداخلية المحرض على الجمعية وليس موقفها من قضية الصحراء..

الحقيقة المغيّبة أيضا من مقال رشيد نيني هو أن الدولة المغربية انخرطت اجهزتها منذ مدة فيما اسمته باسترجاع هيبة الدولة، بعد ان فرض الحراك الشعبي جملة من المكاسب التي انفلتت من ايدي الدولة بعد الضغط الشعبي، وبعد ان انحسر الحراك ارادت ان تسترجع هذه المكاسب لتحكم الطوق من جديد، وهذه الحملة التي تشن على الجمعية تدخل في هذا الاطار، هذا التحرش بالجمعية يستهدف الهاء الجمعية في خوض معارك وجود، أي أن تستنفذ الجمعية طاقتها في الصراع حول تفادي المنع، خصوصا وان ثمة أخبار تتحدث عن توصل السلطات المحلية في كل المدن بمذكرة مفادها بعدم تسلم رخص تجديد مكاتب الفروع ولا انشاء فروع جديدة، هنا ستصبح معركة الجمعية هي معركة وجودها القانوني وسيقل اهتمامها برصد خروقات حقوق الانسان التي ستقتضيها سياسة “استرجاع هيبة الدولة” ولهذا استعرت نار الهجوم علىيها من كل حدب وصوب.

لو أراد السي نيني أن يتحدث عن قضية الصحراء حقا وبغيرة وطنية صادقة، لكان عليه ان لا يقف عند ويل للمصلين، صحيح الطغمة العسكرية الجزائرية لا يهمها مشاكل اخوتنا الصحراوين بقدر ما يهمها استغلال وضعيتهم في سياق “حرب استزاف” مع المغرب؛ لما تخلفه هذه الحرب من مردودية سياسية مهمة تتمثل في جعل الشعب الجزائري يوجه أنظاره الى “حرب” مفتعلة مع المغرب ويشيح بنظره عن فساد العسكر واستبدادهم، صحيح الطغمة العسكرية في حاجة الى قضية الصحراء لأنها تمدها بأكسجين ضروري لاستمرار استبدادها، لكن ايضا النظام المغربي ماذا قدم لهذه القضية؟ وكيف يتعامل معها؟ وهل يشرك الشعب المغربي في ابداء رأيه في كيفية تدبير هذا الملف؟ بل لنكن صرحاء؛ هل ثمة حزب سياسي أو وزير أو حتى رئيس حكومة يعرف حقا ما يدور في ملف الصحراء، وكيف تعمل الدولة المغربية على تجنيد لوبيات في امريكا للدفاع عن موقف المغرب، ومن أين تستخلص تلك الاموال التي تدفع لهذه اللوبيات؟ بل، وهل يعرف رشيد نيني بوصفه الصحافي الذي لا تغيب عنه اية شاذة وفاذة شيئا عن قضية الصحراء المغربية من غير ما تبوح به وكالة المغربي العربي للانباء وما يند من تصريحات من محيط القصر الملكي؟ والعديد من الاسئلة الموجعة..

الحقيقة الاخرى المغيبة عن مقال نيني أيضا هي أن قضية الصحراء كثيرا ما تم توظيفها من طرف النظام المغربي بمثابة سيف ديموقليطس مسلط على رقاب المعارضين لتسهيل نعتهم بأنهم خونة يخدمون أجندات اجنبية، وهو الامر الذي لا يتم إلاّ في الدول الاستبدادية، يمكن استحضار مثال بسيط من الجار الشمالي، لا أحد من مسؤولي الدولة الاسبانية ينعت مؤدي استقلال كطالونيا او الباسك بأنهم خونة وعملاء، كل شيء يتم احتواءه بالأساليب والمؤسسات الديموقراطية، أما لغة التخوين من أجل تكميم الافواه فلا تتقنها إلاّ الانظمة الاستبدادية.

لنبتعد قليلا عن علاقة الجمعية بالجزائر وموقفها من الصحراء، ولنعد إلى مقال نيني لنعرج على “تحفة” تضمنها مقاله هو بالنسبة إلى “فاكهة” المقال، لكنها فاكهة عفنة، تفضح خفة وهرولة نييني لصياغة صك الاتهام، ربما لأن طلب منه ذلك على عجل؟ يقول الصحافي الحاذق السي نيني ” والجمعية أيضا تدعي أنها تقدمية، وتعارض الفكر الليبرالي «الرجعي» في أدبياتها، لكنها لا تتردد في استعمال الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهو نتاج لفكر ليبرالي محض، في معارضة ثوابت المغاربة”، هذه الجملة في الحقيقة تلخص تهافت نيني، وتؤكد أن الرجل كان مستعجلا ليكتب ما قيل له، وإلا فأي مبتدئ يعرف أن الجمعيات الحقوقية لا تعارض الفكر الليبرالي وليس ثمة جمعية حقوقية في العالم يمكن أن يكون في أدبياتها أنها تعارض الفكر الليبرالي، صحيح قد تعارض أو تحتج على بعض نتائج هذا الفكر، نعم ممكن، لكن أن تعارض هذا الفكر فلا يمكن لأن الجمعيات الحقوقية أو بالأحرى منظومة ما يسمى بحقوق الانسان هو نتاج للفكر الليبرالي، الجمعيات الحقوقية هو نتاج للفكر الليبرالي ولا يمكن لها أن تعارضه، لكن لأن السي نيني كان مستعجلا في شيطنة الجمعية مهما كان، جعله يعمل مثل حطّاب الليل، يحطب أي شيء من أجل أن يوقد نار احراق الجمعية، لذلك سرق نقاشا مطروحا بين اليساريين الماركسيين حول جدوى العمل في الجمعيات الحقوقية التي هي في الأول والاخير ابنة الفكر الليبرالي وأسبغه على الجمعية، وكتب بجهل وتجهيل أن ادبيات الجمعية تعارض الفكر الليبرالي لكنها لا تترد في استعمال الاعلان العالمي لحقوق الانسان في معارضة ثوابت المغاربة؟؟ طيب سؤال بسيط وساذج اطرحه على نيني وأشركه مع القراء، هل يعقل حقا أن تكون جمعية أو هيئة أو حزب أو منظمة تقول أدبياتها أنه تعارض الفكر الليبرالي ومع ذلك تمول أنشطتها عبر شراكات مع فرنسا وهولندا وأمريكا كما أورد نيني في بداية مقاله كاشفا عن بعض أرقام هذا الدعم، هل يعقل أن تعارض الليبرالية وفي نفس الوقت تتلقى دعما من أقوى مراكزها؟ ترى هل خدعت الجمعية الدول الليبرالية أيضا وراحت تمنح لها الدعم وهي تعارض اسس فكرها؟ انه العبث بعينه يا نيني..

قبل الختم وعودة إلى العنوان الذي اخترناه لهذا المقال، فإنني أزعم عبره: ليست الجمعية من هي حصان طروادة زرعته الجزائر بيننا، بل إن الصحافي رشيد نيني هو من بين عناصر “الكومندو” القابع في “حصان طروادة” الذي زرعته الأجهزة في حقل الصحافة، هم كثر، لكن أكيد نيني هو أحدهم، فهذه ليست سابقة، بل كلنا نتذكر تلك الحملة الهوجاء التي انخرط فيها نيني ابان انطلاق الحراك الشعبي في المغرب، كان عموده في جريدة المساء آنذاك قد تحول إلى مقصلة ل”إعدام” الشباب والهيئات السياسية المشاركة في الحراك، فثمة من اتهمه بالالحاد وهناك من اتهمه بعمالة للبوليزاريو وهناك هناك.. وهو ما جعل الصحافي أنوزلا حينئذ يكتب في موقع لكم.كوم مقال “بلطجية الاعلام وصلوا”، ورغم كلّ ذلك، بعد ان اعتقل نيني لم يجد من يتضامن معه من غير حركة 20 فبراير والجمعية المغربية لحقوق الانسان؟ فتلك هي قيم من يناضل من أجل مبدأ، أما من “يناضل” من أجل صحن عدس فيمكن له أن يفعل ما يشاء، ليس نيني وحده من عضّ اليد التي أكرمته، بل فعل السلفي الملكي السيد محمد الفيزازي نفس الشيء واخرون كثر…

تنويه: درءا لكل سوء تأويل، يهمني أن أوضح أنني لا أنتمي للجمعية المغربية لحقوق الانسان، ولم يسبق لي ذلك، كما أؤكد أنني لا أتفق مع الكثير من مواقف الجمعية المغربية لحقوق الانسان ومع طريقة عملها وكيفية عقد شراكاتها مع المؤسسات الدولية، لكن أعتبرها من أشرف الجمعيات التي أبلت بلاء حسنا في الدفاع عن حقوق الانسان وأدت نظير ذلك ضرائب قاسية وما زالت تؤديها، وضميري لا يسمح لي أن اسكت عن هذه الحملة القذرة التي تستهدف اسكات صوت هذا الهرم الحقوقي.

كما يهمني أن أوضح أنني من المدافعين على موقف وحدة المغرب بصحرائه وشماله وشرقه وجنوبه وغربه، لكن ليس على هوى “العياشة”، ولس من منطلق الموقف الرسمي للقصر الملكي من قضية الصحراء، بل من منطلق الدفاع عن وحدة الامة المغربية عبر ترسيخ الديموقراطية السياسية والعمل على بناء وطن يسع كل أبنائه.

3 تعليقات
  1. saad benzidan يقول

    l’article est trop long pour etre commenté?apprenez à etre efficace

  2. abdellaziz boutayeb يقول

    A mr NINI : svp tôuchez les sujets que nous vivons nous les pauvres on es mare de cette situation sociale le cityen meure du fain et les mondians sont partout

  3. احمد يقول

    هذا النيني يا سيدي حرق أوراقه منذ زمن ليس بالقصير. لقد كشف عن نفسه عبر العديد من المحطات لعل أبرزها مواقفه من الحراك الشعبي كما ذكرت في مقالك ومحطات أخرى كثيرة. لقد كانت كتاباته تلقى الاهتمام في السابق ولكن بعد بعض مواقفه المشينة فأرائه لم تعد تهم أحدا خاصة بعد المحاكمة التي تعرض لها ودخوله السجن. فمحاولاته إرضاء بعض الجهات خاصة بعد خروجه من السجن لم تعد تنطلي على أحد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.