اتهامات للاتحاد الإفريقي بـ”ظلم” اللاعبين المغاربة

أعرب الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين اليوم الجمعة (13 فبراير 2015) عن أسفه كون لاعبي المغرب دفعوا الثمن ظلماً بعد تجريد بلدهم من حق استضافة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم.

وقالت الإدارة الإفريقية بالاتحاد الدولي للاعبين المحترفين في بيان إنها شعرت “بالدهشة من أن العقوبات التي وقعها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وجهت في الأساس وبشكل مباشر للاعبين”. وأضافت “حرمان بلد من إمكانية اللعب في كأس الأمم الإفريقية ثلاث مرات متتالية هو تضحية بجيل كامل من اللاعبين ومنعهم من اللعب في أعلى المستويات وحظر ممارستهم لجزء مهم من مهمتهم كلاعبين محترفين. وهذا يضع حاجزاً أمام تطورهم”.

وتم حرمان المغرب من المشاركة في النسختين التاليتين لكأس الأمم بالإضافة للبطولة التي اختتمت في وقت سابق هذا الأسبوع بعد أن رفض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم طلباً بتأجيلها من موعدها المعتاد في ينايروفبراير بسبب مخاوف من انتشار فيروس إيبولا. ونُقلت البطولة إلى غينيا الاستوائية بدلاً من المغرب.

وفُرضت أيضاً غرامة مالية على الاتحاد المغربي لكرة القدم قدرها مليون دولار وأمره الاتحاد الإفريقي بدفع نحو ثمانية ملايين يورو (9.1 مليون دولار) بسبب الأضرار التي سببها له وللرعاة.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع رفض الاتحاد المغربي لكرة القدم هذه العقوبات وقال إن “القرارات التي اتخذتها اللجنة التنفيذية في الاتحاد الإفريقي ضد تطوير كرة القدم الإفريقية ولم تعتمد على أي سند قانوني”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.