رئيس وزراء تركيا يعين عشرة وزراء جدد وسط فضيحة فساد

هل تلبست حكومة اردوغان بالجرائم الإنسانية في سوريا؟

أجرى رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان تعديلا وزاريا اليوم الاربعاء بعد ان استقال ثلاثة وزراء وسط فضيحة فساد تمثل تحديا لم يسبق له مثيل لحكمه الذي مضى عليه 11 عاما.

وبدأت الازمة في 17 ديسمبر  عندما القي القبض على عشرات الاشخاص من بينهم رئيس بنك خلق المملوك للدولة بتهم فساد.ووضعت الازمة أردوغان في مواجهة مع السلطة القضائية واشعلت مجددا المشاعر المناهضة للحكومة التي تجيش بها صدور معارضين منذ احتجاجات حاشدة في الشوارع في منتصف 2013 .

وفي وقت سابق من اليوم استقال ثلاثة وزراء لهم ابناء بين اولئك الذين القي القبض عليهم. وكرر اثنان منهم هما وزيرا الداخلية والاقتصاد تصريحات رئيس الوزراء بأن التحقيق مؤامرة بلا أساس ضدالحكومة. لكن الثالث وهو وزير البيئة انقلب على الزعيم التركي.

وقال لقناة /ان.تي.في/ الاخبارية التلفزيونية //من أجل صالح هذه الامة وهذا البلد أعتقد أن على رئيس الوزراء ان يستقيل.//

وقال قوراي جاليسكان البروفسور في جامعة بوجازيجي في اسطنبول//هذه استقالات صعبة ومتأخرة جدا. ليس لها اي قيمة من منظور الديمقراطية.//

وبعد حلول الليل أعلن أردوغان -الذي بدا منهكا- تعيين 10 وزراء جدد ليحلوا محل الثلاثة الذين استقالوا واخرين يخططون لخوض انتخابات محلية في مارس المقبل.

وجاء توقيت الاستقالات الوزارية في يوم عيد الميلاد ليخفف من تأثيرها على تركيا في الاسواق الدولية المتوقفة بسبب العطلة لكن مؤشر البورصة التركية أغلق منخفضا 2ر4 بالمئة في حين تراجعت الليرة الى 0862ر2 أمام الدولار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.