رئيس مقاطعة بني مكادة يضاعف متاعب عمدة طنجة والاتحاد الدستوري يصدر بيانا استنكاريا

رئيس مقاطعة بني مكادة

ضاعفت خرجات محمد خيي رئيس مقاطعة بني مكادة من متاعب عمدة طنجة بسبب خرجاته الفيسبوكية اتجاه الأطراف الحزبية المساهمة في تشكيلة المكتب المسير الذي تعثر في تمرير الميزانية لسنة 2019، وبعد قراءة ثانية في مشروع الميزانية بعد رسالة الوالي المسجلة فيها مجموعة من الملاحظات على الميزانية المقترحة من قبل المكتب المشكل من أغلبية حزب العدالة والتنمية.

وجاءت تدوينة محمد خيي البرلماني بعد فشل الدورة في تمرير مشروع الميزانية، وإنزالات المحتجين، والتراشق بالاتهامات بين الأطراف الحزبية، وتملص الاتحاد الدستوري من مسؤولية التسيير وإنجاح الدورة، بحيث حاول العضو بالمكتب المسير أخذ الكلمة من أجل تجميد العضوية الشيء الذي تنبه له العمدة البشير العبدلاوي، ورفض إعطاءه الكلمة.

وعلق القيادي بحزب العدالة والتنمية محمد خيي عقب ذلك بتدوية “التجمع الضستوري لقوات البشمركة بطنجة الكبرى. أنعم وأكرم “، هذه التدوينة التي أغضبت حزب الحصان، فأصدر بيانا بتاريخ 27 من الشهر الجاري عقب اجتماع الحزب، معتبرا تدوينة القيادي محمد خيي لامسؤولة، وتسيء لمناضلي حزب الاتحاد الدستوري، واستنكر البيان ما أسماه: “الأسلوب الذي كتب به رئيس مقاطعة بني مكادة محمد خيي حيث تعبر على المستوى الدوني والمتاصل في الفكر البلطجي والظلامي الذي يعتبر العنف اللفظي من وسائل المواجهة” يقول البيان الذي حدد في نقاطه الأخرى موقعه وموقفه من الأزمة التي خلقتها وثيقة الميزانية بين مكونات المكتب.

رد البرلماني ورئيس مقاطعة بني مكادة محمد خيي لم يتأخر طويلا عن البيان الصادر، ودائما عبر صفحته بالفايسبوك حيث علق على البيان “كنت اعتقد ان تأويل عبارة ” التجمع الضستوري” وتحميلها ما لا تحتمل من طرف من يمثل “الاتحاد الدستوري ” واعتبارها تعنيه مباشرة وتشير اليه هو مجرد خطأ في التأويل ، وقد تم تأويلها من طرفه ربما بحسن نية ! بالرغم من انه ولا كلمة واحدة مشتركة او مترادفة بين العبارتين السابقتين ، فلا كلمة “التجمع ” يمكن ان تفهم على انها تعني ” اتحاد” ولا الكلمة غير الفصيحة “الضستوري” -نسبة الى الضسارة ربما – يمكن ان يفهم منها انها تعني ” الدستوري ” ، فكيف اذن بتفسير ” التجمع الضستوري” على انه ” اتحاد دستوري” الا اذا كان ينطبق على صاحب التأويل قول القائل ” اللي فيه الفز كيقفز ” …

وأضاف عبر تدوينته المطولة “كنت سأتفهم الأمر قليلا اذا تم التأويل من فريق ” التجمع الوطني للأحرار ” على اعتبار وجود كلمة ” التجمع ” واضحة في العبارة، رغم اني لم اقصد الإشارة الى اي واحد منهما…”، وأقر محمد خيي انه لم يكترث طويلا للردود التي اعقبت تلك التدوينة الساخرة، وهي “سخرية هزلية من كيان خرافي غير موجود اسمه” التجمع الضستوري لقوات البشمركة” هذه القوات التي تصر على نسف اجتماعات الجماعة بأعمال بلطجة شهدتها جماعة الرباط سابقا يقول خيي..

ليعود محمد خيي للسخرية من جديد من حزب الاتحاد الدستوري الذي اشار له بالاسم حيث “عندما اطلعت على بيان فريق الاتحاد الدستوري بجماعة طنجة الذي يتهمني صراحة بالاسم والصفة بتهم ثقيلة ” المستوى الدوني والمتأصل في الفكر البلطجي الظلامي ” و عندما وجدت البيان “زاخرا ” بالأخطاء اللغوية الإملائية و “مترعا ” بالتعابير الركيكة ، اأقنت ان الأمر يتجاوز مجرد قصور في القدرة على التأويل السليم و إجراء قراءة صحيحة للمعطيات السياسية الحالية ، بل يصل الامر الى نقص حاد ومزمن في الإلمام بقواعد الإملاء”.

وعمل محمد خيي عبر تدوينته الذي وقف على الأخطاء الإملائية واللغوية التي شابت البيان حيث علق على البيان “فعندما يكتب كاتب البيان عبارة ” مناظل” عِوَض مناضل فان هذا الخطأ يعتبر زلة لا تغتفر ، و عندما يكتب “مكونة الأغلبية ” عوض “مكونات الأغلبية ” فان هذا الكاتب في اعتقادي صراحة يحتاج لدروس الدعم والتقوية في اللغة، و عندما يكتب ” ضحدا” عِوَض كلمة “دحضا ” فان ذلك يعني انه هذا الشخص من الطبيعي ان يعتبر كلمة ” الضستوري” هي عينها كلمة “الدستوري” …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.