رئيس جمعية أمازيغ صنهاجة الريف: مكتسبات الأمازيغية هبة ملكية

جابر الخطيب

أرجع شريف أدرداك الفضل لكل ما تحقق من حقوق ومكتسبات بخصوص موضوع الأمازيغية لملك المغرب محمد السادس، بينما لم تقدم الأحزاب والهيئات الأخرى من جمعيات وفعاليات أي شيء للغة والثقافة الأمازيغية، بل لعبت دور المعيق لأي تقدم لهذه المطالب، ونفس الأمر ينطبق على الجارة الجزائر بخصوص المكتسبات الأخيرة التي يعود الفضل في ذالك لرئيس الجزائر بوتفليقة، وليس لأي جهة أو قوى أخرى.

جاءت تصريحات شريف أدرداك مدير مهرجان باشيخ للسنة الأمازيغية، والذي يتم تنظيم دورته السادسة بطنجة على ثلاث أيام بعد الدورات السابقة التي كانت تقام بمدينة تارجيست. وتخلف محمد الأعرج وزير الثقافة والإعلام عن الحضور، بعدما كان مقررا حضوره الافتتاح الرسمي للمهرجان إلى جانب كل من إلياس العماري بصفته رئيس الجهة، ومحمد اليعقوبي والي جهة طنجة –تطوان- الحسيمة.

وتضمن برنامج الندوة الدولية التي أعقبت الافتتاح “التنوع اللغوي والثقافي بالمغرب وإشكالية تدبير التعابير الأمازيغية المهددة بالاندثار”، مداخلتين أكادميتين لكل من الدكتور “مارتن كوسماني Maarten Kossmann ” الباحث بجامعة ليدن بهولندا، حيث تناول الدياكتولوجي الأمازيغي لمنطقة صنهاجة السراير وغمارة، حيث أبرز مدى التنوع والغنى التي تعرفه المنطقة على المستوى اللساني.

وتدخلت الباحثة الإسبانية”Araceli GONZLEZ VAZQUEZ” بمعهد “Mila et fontanals ببرشلونة، وتقاسمت بحثها الميداني الأنتربولوجي بمنطقة صنهاجة وغمارة تحت عنوان “وجهات النظر الأنتربولوجية والتاريخية حول خطابا وأصناف الأمازيغ”. بنما ختم شريف أدرداك سلسلة المداخلات بصفته مدير نشر مجلة “تيدغين للأبحاث الأمازيغية والتنمية” تحت عنوان “دسترة الأمازيغية وإشكالية التعدد اللغوي بشمال وشرق المغرب”، حيث قام بتحديد التعدد اللسني الأمازيغي خرائطيا بمختلف مناطق المغرب، وصلة بعض المناطق بالأخرى بعيدة احيانا مجاليا، كما قدم خرائط تبرز المناطق التي تتحدث بأمازيغية صنهاجة السراير التي تختلف عن أمازيغية باقي مناطق الريف مستدلا على ذالك بكلمات، هذا الوضع المتنوع يجب ان يأخذ في الاعتبار بخصوص اللغة المعيارية الأمازيغية المثيرة للجدل يقول شريف أدرداك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.