رئيس جماعة محسوب على”البام” ببرشيد متهم بتحريض “البلطجية” على حقوقيين

فوجئ المشاركون في الوقفة الإحتجاجية التي دعت إليها الجمعية المغربية لحماية المال العام أمس الثلاثاء أمام بلدية “أولاد عبو” ببرشيد لهجوم “بلطجي” مباغث بالهروات والقضبان الحديدية، سقط على إثرها أربعة أشخاص نقلوا إلى المستشفى الإقليمي ببرشيد.

وقال مصدر من الجمعية الداعية للوقفة أنهم بمجرد فتح اللافتة المركزية وبعض اللا فتات الأخرى، والتي تحمل شعارات ذات الصلة بمناهضة الفساد ونهب المال العام وضد الإفلات من العقاب تفاجأنا بهجوم منظم من طرف أشخاص يحملون سلاسل وهروات وعصي حديدية وشرعوا في الاعتداء على المناضلين وسط غياب تام لكل الأجهزة الأمنية وسلطات محلية وتم احتجاز مناضلين آخرين ونقل أربعة منهم الى المستشفى الإقليمي برشيد.

الوقفة حسب ذات المصدر استوفت كل الشروط القانونية و كانت للتضامن مع عضو الجمعية سعيد حلفي الذي تعرض لإعتداء يوم 24 فبراير من طرف رئيس البلدية انتقاما منه على الشكاية التي وضعها أمام الوكيل العام للملك بالبيضاء يوم 16 فبراير 2015 ،في شأن تبديد و نهب أموال عمومية التي تعرفها بلدية اولاد عبو.

واتهم رئيس الجمعية محمد الغلوسي رئيس بلدية “أولاد عبو” العربي دحايني رئيس المجلس الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بتحريض “البلطجية” الذين اعتدوا “بشكل همجي” على الوقفة وسط سيل من عبارات السب والشتم، وأضاف في تصريح صحفي أن “السلطات المحلية ظلت تتفرج ولم تحرك ساكنا، مضيفا أن غياب الأمن والسلطات المحلية عن الوقفة يكشف أن لوبي الفساد أكبر مما يمكن تصوره .”

من جهتها أدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببرشيد “الهجوم الوحشي” الذي تعرض له منظموا الوقفة الإحتجاجية من طرف من اسمتهم بلوبيات الفساد ونهب المال العام بجماعة أولاد عبو وحملت السلطات المحلية مسؤولية هذا الهجوم واتهمتها بالحياد تجاه الجريمة، واعتبرت في بيانها التنديدي أن ” هذا الحياد تواطؤا مكشوفا مع المفسدين و ناهبي المال العام ومحملا إياها تبعاته”، كما طالبت من وزير العدل والحريات بـ ” اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعاقبة المعتدين على الوقفة وهو اعتداء على حرية التعبير وانتهاك خطير لحرية التظاهر السلمي والاستعانة بمليشيات البلطجية لقمع التظاهرات السلمية”حسب البيان.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.