رئيس بلدية ترجيست يتنازل لنفسه بالمحكمة في قضية ذات شأن عام تجرده من عضوية المجلس

 تفجرت فضيحة جديدة بترجيست، هذه المرة بطلها عصام الخمليشي رئيس بلدية ترجيست الذي خلف البرلماني المعتقل “عمر الزراد” عن حزب البام، بعد وشاية بتلقي رشوة، والترتيب لتسلمها، بحيث تم الترتيب لها بتنسيق الفرقة الوطنية وعصام الخمليشي، الأمين العام الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار.

وحسب مصادر جريدة المساء، كان أول قرار قام عصام الخمليشي بالتأشير عليه بعد تراسه مجلس تارجيست، قيامه بتقديم تنازل أمام القضاء لنفسه، ومن دون علم أغلبية أعضاء المجلس. وكان الرئيس السابق المقال “عمر الزراد” المعتقل على خلفية تلقي رشوة، قام بتقديم شكاية لدى المحكمة لتجريد عصام الخمليشي عضوية المجلس، وهو ما قام عصام الخمليشي للالتفاف على هذا الحكم مباشرة بعد أن أصبح رئيسا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.