fbpx

دورة مهرجان “باشيخ” في درته السابعة تحط الرحال بتطوان وفاعلون محليون بتارجيست والنواحي يتساءلون عن سبب هذا الترحال للعام الثاني على التوالي

 فضلت جمعية ” أمازيغ صنهاجة الريف” تنظيم مهرجان ” باشيخ” للسنة الأمازيغية في دورته السابعة، بدل المكان الأصلي التي تأسست فيه الجمعية – تارجيست- والفضاء التي تنشط فيه، لتحط الرحال هذه السنة بمدينة تطوان، بعد الدورة السابقة التي أقيمت بمدينة طنجة.

وسينطلق مهرجان “باشيخ” بتطوان يوم 1 يناير 2019 ، سيمتد على ثلاث أيام، وستحتضن دار الثقافة بتطوان الجلسة الافتتاحية التي ستعرف مشاركة الفنانة سعيدة فكري الى جانب فرق تراثية محلية ، كما سيقام معرض تشكيلي وعرض لمنتوجات محلية.

وستقام الندوتين الدوليتين ليوم 12/13 بفندق شمس، والتي يتمحور موضوعها حول”إشكالية البدائل الاقتصادية ببلاد الكيف”، والندوة الثانية تحت موضوع ” راهنية القضية الأمازيغية بشمال افريقيا”، حيث ستعرفان مشاركة أساتذة وخبراء من المغرب وشمال افريقيا وأوربا.

كانت جمعية ” أمازيغ صنهاجة الريف” تأسست سنة 2012 بتارجيست، وبعد دورات محتشمة بتارجيست، لكن بعد الدعم الذي أصبحت تحظى به من قبل وزارة الإعلام والثقافة والجهة، فضلت الجمعية الابتعاد عن المدينة، وبرر “شريف أدرداك” رئيس الجمعية في تصريح سابق أدلى به لأنوال بريس عقب نقل مهرجان “باشيخ” لمدينة طنجة السنة الفارطة، على أن قرار نقل المهرجان جاء بسبب ضعف البنية الاستيعابية، وإكراهات الإقامة المطروحة لضيوف من حجم المدعوين.

بينما مجموعة من الفاعلين والنشطاء استقت أنوال رأيهم بخصوص هذا المهرجان، أغلبهم يجمع على تهريب المهرجان والابتعاد عن المنطقة في محاكاة لمهرجان ” تويزا”، وذالك يكشف خلفيات المنظمين للمهرجان البعيدة عن أهداف الجمعية المرفوعة، ليصبح الرهان بعد الدعم السخي من قبل الوزير محمد الأعرج هو استثمار تراث المنطقة وفلكلرتها، بعيدا عن المشاكل التي تعرفها المنطقة من مشكل العقار وزراعة الكيف، واستدل أحد النشطاء الذين استقت أنوال بريس رأيه مقاطعته وانتقاده لأنشطة الجمعية “المهربة” على حد تعبيره باستثناء وتجاهل التطرق لمشكل أرض تلارواق على سبيل المثال، وعدم استدعاء أي فلاح من معتصم ساكنة تلارواق الذي أكمل سنته الثالثة للتعريف بمعاناتهم ومشكل الارض المطروح هناك.

جابر الخطيب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.