داعش تذبح الباحث الاثري السوري خالد الأسعد

أقدم تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) مساء امس الثلاثاء على اعدام الباحث الاثري السوري خالد الأسد الذي يبلغ من العمر 81 سنة بتهمة العمالة للنظام.

وأكدت مصادر اعلامية، أن عملية الإعدام، تمت بإحدى ساحات مدينة تدمر الرئيسية، وأمام جمع كبير من أهالي المدينة، وبعد ذبحه علقوا جثته على عمود في الطريق العام بتدمر، ووضعوا رأسه المقطوعة مع لائحة بالاتهامات كتبوها على يافطة، وعلقت بجانب الجثة كشاهد قبر، ولائحة الاتهامات التي استوجبت اعدامه هي : “بصفته 1- ممثل عن سوريا في المؤتمرات الكفرية 2- مدير لأصنام تدمر الأثرية 3- زيارته إلى إيران وحضور حفلة انتصار ثورة الخميني 4- تواصله مع العميد عيسى رئيس فرع فلسطين 5- تواصله مع العميد حسام سكر بالقصر الجمهوري”.

ولد خالد الأسعد في العام 1934م، بالقرب من معبد بل الأثري، وحصل على إجازة بالتاريخ من جامعة دمشق عام1956،  وفي عام 1963، تم تعيينه كمدير عام لآثار ومتاحف تدمر، وبقي في منصبه حتى أحيل للتقاعد بالعام 2003، إلا أنه لم ينقطع عن عمله الأثري.
تعلّم خالد الأسعد، اللغة الآرامية، وكان المسؤول عن ترجمة نصوص المكتشفات الأثرية بتدمر حتى قيام الثورة السورية في العام 2011، كما كان يرأس الجانب السوري في جميع بعثات التنقيب السورية -الأجنبية المشتركة. ومن أهم أكتشافاته، حسناء تدمر، القسم الأكبر من الشارع الطويل، التترابيل، وبعض المدافن التدمرية الأرضية.
أصدر وترجم “الأسعد”، أكثر من 20 مؤلفا عن تدمر والمناطق الأثرية في البادية السورية، كقصر الحير الشرقي والغربي، والنقود التدمرية، وطريق التجارة الدولي، المعروف بطريق الحرير.
كما كان مسؤولا عن أستقبال كافة الشخصيات العالمية، التي كانت تزور تدمر، بما فيهم رؤساء جمهوريات، ووزراء كبار في دول عظمى، ونال العديد من الأوسمة والجوائز العالمية.
صورة الصدارة: صورة مركبة تجمع خالد الأسعد وتمثال حسناء تدمر الذي اكتشفه الاسعد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.