خمسة أيام عن انعقاد المؤتمر الوطني ل (ا.م.ش) والاتحادات الجهوية والإقليمية لم تتوصل بعد بحصص المؤتمرين

 تجرى الاستعدادات لعقد المؤتمر الوطني الثاني عشر للاتحاد المغربي للشغل في سرية وكتمان تام، وذلك على بعد أيام معدودة عن التاريخ المحدد لانعقاده 15/16/17 مارس الجاري بالدار البيضاء. ورشح عن المؤتمر فقط الشعار” من أجل مشروع مجتمعي يضع حدا لسوء النمو ويحقق العدالة الاجتماعية” عن الملصق المعد من قبل اللجنة التحضيرية المفرزة من قبل الأمانة العامة، في حين اقتصر دور المجلس الوطني المنعقد 27 دجنبر 2018 على الإخبار بعقد المؤتمر، ومن دون انتخاب اللجنة التحضرية الذي تعمل على الإعداد للمؤتمر الثاني عشر.

كما لم يحمل المجلس الوطني الأخير السبت 2 مارس 2019 بالدار البيضاء، والذي اعتبر بمثابة ” المؤتمر القبلي”، والذي اعطيت فيه الكلمة للجميع لجس النبض، على خلاف المجلس السابق الذي حددت لائحة قبلية للمتدخلين، وتقدمت اللجنة التحضيرية بتقرير حول سير اشغال اللجان. وكان من المفروض أن تتوصل المكاتب الجهوية والإقليمية والجامعات بحصتها من عدد المؤتمرين الإثنين 4 مارس، على أن تسلم لوائح المؤتمرين يوم الجمعة 8 مارس الجاري، غير أنه لحدود اليوم وحسب تصريحات الكتاب العامون، لم يتوصلوا بعدد المؤتمرين، ولا بمشاريع الأوراق، وليس هناك أي جموعات عامة لفرز المؤتمرين.

وحسب ما رشح عن اللجنة التحضيرية فقد حصر عدد المؤتمرين في ألف مؤتمر ومؤتمرة، بالرغم من تشدق الإتحاد المغربي للشغل بتوسع خريطته التنظيمية، وذالك لتحاشي أي مفاجأة تربك ترتيبات الكاتب العام الميلودي موخاريق وأعضاء الأمانة الذي تهندس لتمرير ولاية ثالثة، وذالك بتعديل القانون الأساسي. وسبق أن تسرب تسجيل صوتي للكاتب الإقليمي لكلميم مع مكلف بالاتصال من قبل الأمين العام يفشي سر هذه الإعداد والعمل على تمرير الولاية الثالثة. في مقابل لك، وبالرغم من السخط والرفض من قبل قطاع واسع من مناضلي الاتحاد المغربي للشغل، فلا يظهر في أفق المؤتمر أي تعبير واضح قادر على الوقوف في وجه اعضاء الأمانة العامة وعرابيها، ومواجهة مشروعها الذي يقتصر على إعادة تثبيت مواقعهم، وتحييد كل الأصوات المزعجة، والمعارضة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.