خلاف في “ا.م.ش” بسبب اصرار موخاريق على الدفع بأمال العمري رئيسة للفريق البرلماني

تجاوز التصدع والخلاف بعد إعادة انتخاب حكيم بنشماس رئيس مجلس المستشارين الكتلة الحكومية التي لم تتفق على تقديم مرشح واحد، وانتقل الصراع لداخل فرق الأحزاب والنقابات التي اختلفت في حسم الترشيحات المقدمة لتشكيل المجلس، وأيضا رؤساء الفرق.

وحسب معطيات رشحت من داخل المركزية النقابية الاتحاد المغربي للشغل، فإن الخلاف اشتد بين اقطاب الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل حول رئيس الفريق- النقابة الوحيدة التي تتوفر على فريق برلماني بالمجلس- ومن المحتل افتقاده ما لم تتوافق على اختيار رئيس الفريق.

وحسب مصادر من داخل الاتحاد فقد أصر الميلودي موخاريق على اقتراح أمال العمري كرئيسة للفريق للرحلة الثانية للولاية البرلمانية، الشي الذي رفضه مستشاران برلمانيان منتسبان للاتحاد المغربي للشغل، الذين تشبثا برفضهما التوقيع على لائحة الفريق. ولم يتمكن الميلودي موخاريق الأمين العام للاتحاد التحكم في تطورات الأحداث والصراعات الداخلية، لتمرير اقتراحه بخصوص أمال العمري، كما يستغرب مناضلو الاتحاد الغاضبين من أداء المنظمة النقابية، وطريقة تدبيرها، وتركيز مسؤوليات عدة داخلية وخارجية بيد أمال العمري عضوة الأمانة الوطنية، في الوقت الذي يتوفر الاتحاد المغربي للشغل على كفاءات عدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.