خطأ إداري يتسبب في حرمان مترشحين للباكالوريا من اجتياز الإمتحانات بإقليم الحسيمة

مراسلة خاصة

تفاجأ مجموعة من المترشحين الأحرار للباكالوريا بإقليم الحسيمة، بوجود أسمائهم ضمن قائمة التلاميذ غير المسموح لهم باجتياز إمتحانات الباكالوريا لهذه السنة. وعند محاولتهم معرفة سبب هذا المنع غير المبرر في نظرهم ، تبين أنهم من الذين اجتازوا الدورة الإستدراكية السنة الماضية ، لكنهم لم ينهوها ، وقدموا شواهد طبية لإدراة المؤسسة التي اجتازوا فيها الإمتحانات ( ثانوية امزورن ) تبرر سبب غيابهم . لكن اللائحة التي أرسلتها إدارة الثانوية إلى الجهات المعنية يبدو أنها ضاعت في الطريق ، وبدل تدارك هذا الخطأ تم احتسابهم ضمن المترشحين المتغيبين بدون عذر.

    والغريب في الأمر أنه رغم معرفة المكتب المسؤول عن تلقي طلبات الترشيح في المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة بهذا الخطأ الذي لا يتحمل فيه المترشحون المعنيون أية مسؤولية ، إلا أنه طالبهم بكتابة استعطاف قصد السماح لهم باجتياز الإمتحانات ، مع ارفاقه ضرورة بنسخة من الشهادة الطبية التي تبرر تغيبهم خلال السنة الماضية ، ضاربا عرض الحائط بكل القوانين الجاري بها العمل ، وكذا في استهتار تام بالخطاب الملكي الأخير الذي وجه نقدا لاذعا للإدارة المغربية. بينما كان المفروض مطالبة إدارة الثانوية المعنية بنسخة من لائحة التلاميذ المتغيبين بعذر وإعادة إرسالها الى الجهة المعنية  لتصحيح هذا الخطأ قبل انصرام الأجل القانوني لدفع الترشيحات وهو 5 دجنبر 2016.

   يبدو أن المديرية الإقليمية بالحسيمة  تعيش بياتا شتويا  حقيقيا ، إذ تعرف جل المصالح  شللا  شبه تام يضر بمصالح المرتفقين. وفضيحة تحميل هؤلاء المترشحين مسؤولية خطأ لم يرتكبوه ، تنضاف إلى فضيحة كون هذه المديرية هي الوحيدة على الصعيد الوطني التي لا تتوفر مؤسساتها التعليمية على أعوان الحراسة وأعوان النظافة نتيجة ” خطأ إداري” آخر ، سنعود إليه بالتفصيل في مراسلة قادمة، خاصة في ظل توالي السرقات التي تعرفها مجموعة من المؤسسات ( ثانوية مولاي إسماعيل التأهيلية نموذجا ).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.