خراطيم المياه لتفريق المعطلين المكفوفين المهددين بالإنتحار الجماعي + صور

1977327_651013381612521_1730299212_n

أقدم  مساء اليوم الأربعاء ما يزيد على عشرة معطلين مكفوفين مكبلين من أعناقهم بالحبال ومرتدين أكياس الدقيق البلاستيكية بعد رش البنزين على ذواتهم مهددين بإحراق جماعي لأنفسهم في مدخل شارع محمد الخامس.

وقد كانت أنفاس الجميع مشدودة والذعر والهلع يختلج المارة وصراخ العديد يعلو للتدخل لإنقاذ أرواح همها الوحيد التنديد بسياسة الحكومة الفاشلة التي لم تصنعه من إنجازات تحسب لهذه الشريحة سوى أن بثت براثين اليأس والنظرة القاتمة للغد ،والنتيجة مشهد كان سيقع اليوم لولا تدخل خراطيم الوقاية المدنية التي سارعت لإخماد رائحة البنزين المنبعثة بقوة لتترك المجال أمام قوات الأمن لاستعراض عضلاتها على المكفوفين المعطلين تاركة في صفوفهم إصابات متفرقة. قبل ـن تواصل عملية المطاردة بالهروات لما تبقى من باقي المجموعات التي هرعت إلى المكان بالتنديد والتضامن مع زملائهم.

التصعيد الأخير يؤشر على مرحلة جديدة من الإحتجاجات غير المسبوقة نتيجة تعنت الحكومة والتصريحات المستفزة لرئيسها عبد الإله بنكيران الذي لا يدع فرصة إلا و يرغي ويزبد في وجه المعطلين أمام الكاميرات.

الرباط في 26 ـ 03 ـ 2014

مجموعة الإدماج الفوري للأطر العليا المعطلة 2011
تنسيقية التحدي للأطر العليا المعطلة 2012
تنسيقية الكرامة للأطر العليا المعطلة 2013
التنسيق الميداني للمجازين المعطلين

——————بـــلاغ——
على اثر الشكل النضالي التصعيدي الذي خاضته مجموعة الوحدة للمكفوفين المعطلين بالمغرب يومه الأربعاء26 مارس 2014 بشارع محمد الخامس بالرباط والمتمثل في صمود بطولي مع تكبيل المناضلين والمناضلات لأنفسهم بالسلاسل احتجاجا منهم على سياسة الأذان الصماء التي تنهجها الحكومة. تدخلت قوات القمع لفض إعتصامهم بالقوة كعادتها، لتتطور الأمور الى صب البنزين على أجسادهم في خطوة تهديدية من أجل وقف هذا التدخل الهمجي، مشهد جعل جموع غفيرة من المواطنين في حالة ذهول ومستنكرين في نفس الوقت هذا التدـخل الوحشي في حق أطر مكفوفة معطلة، لتلتحق بعد ذلك جحافل من المعطلين المنتمية الى الإطارات المشار إليها أعلاه وغيرها من تنظيمات المعطلين المرابطة بشوارع الرباط، معلنين تضامنهم مع إخوانهم وأخواتهم.
ورغم ذلك أبت سلطات القمع ــ بشتى تلاوينها ــ إلا أن تتدخل مرة أخرى وبكل وحشية مستعملة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، وهذه المرة لم يسلم من التدخل حتى المواطن العادي مع إستعمال قوات القمع لغتهم البديئة وترديدها على مسامع المواطنين والمواطنات.
وإذ نعلن ادانتنا الشديدة لمثل هذه المارسات في حق المعطلين والتي تعود الى ديكتاتوريات القرون الوسطى، نسجل كذلك تضامننا المبدئي واللامشروط مع إخواننا وأخواتنا في التنسيقية الوطنية للمكفوفين المعطلين في معركتهم من أجل انتزاع حقهم العادل والمشروع والمتمثل في إدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية.

صور

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.