خديجة مفيد زوجة المقرئ الإدريسي أبو زيد تبرئ زوجها من تهمة العنصرية وتحمل المواقع الالكترونية المسؤولية.

قالت زوجة المقرئ أبو زيد الإدريسي خديجة مفيد أنها تلقت بصدمة كبيرة ما وصفته بالحملة الشعواء التي اندلعت حول الأستاذ أبو زيد المقرئ الإدريسي على خلفية وصفه لأمازيغ سوس “بالبخلاء”كما قالت بأن هذه النكتة الواردة في سياق ثقافي اقتطعت منه وحملت حملا ثقيلا، مفتعلا مغرضا.على حد تعبيرها ـ

وأضافت مفيد في بيان توصلت “أنوال بريس “بنسخة منه بأن معرفتها بأهل سوس وبعقلهم أكبر من أن ينزلوا بلغتهم إلى وابل من السب والقذف والشتم وإلفاق تهمة لشخص برئ منها براءة الذئب من دم يوسف موضحة بأنها عاشت معه 20 سنة ولم تر فيه إلا التقدير والإيمان بمبادئ الحرية والمساواة والدفاع عن الحق في المواطنة والعيش الكريم،

كما حملت زوجة أبو زيد جريدة “هسبريس” و “لكم” ؟؟ (رغم أن موقع لكم لا يعمل منذ اعتقال أنوزلا في شتنبر الماضي) المسؤولية المعنوية لإثارة هذه البلبلة الطائفية كما وصفتها، ومسؤولية رعاية الإرهاب الفكري الانتقائى المغرض بصفتي مواطنة.وكل ما صدر في حق زوجي من تجريح وسب وقذف في كل المواقع لأنها أول المواقع التي أثيرت فيها هذه الضجة وأحملكما ما تعرض ويتعرض له أفراد الأسرة من إرهاب نفسي وتجريح.

وإليكم نــص البيان كما توصلنا بـــه ،

إلى كل أشلحي وتشلحيت نأغراس وكل الامازيغ

انطلاقا من أصولي السوسية القحة وخؤولتي العروبية الأصيلة وروحي الوطنية الضاربة الجذور في وجداني وأفكاري وجوارحي انطلاقا من هذا الخليط الذي بنى شموخي بطول النخلة وشدة عودها، تلقيت بصدمة كبيرة هذه الحملة الشعواء التي اندلعت حول الأستاذ أبو زيد المقرئ الإدريسي العربي الأصول الإسلامي المنشأ الأمازيغي الحياة الاجتماعية، الرجل الذي يعرفه الوطن وتعرفه الوطنية، تعرفه الأمة، وتعرفه القضية، الرجل الذي بلغ تواضعه درجة الإخلال بالذات وبلغت نصرته للأقليات والمستضعفين كل الدنى، الرجل الذي تنكر لذاته في مساره العلمي والسياسي والفكري واختار أن يكون في خدمة القضايا الكبرى والمستضعفين. أنا خديجة مفيد ابنة الجنوب السوسية الأصل والتربية الشديدة شدة جبال سوس والقوية قوتها تزوجت هذا الرجل العربي الذي اخترته واختارني من وسط الحياة الوطنية، من وسط الاهتمام بعظام الأمور، وعشت معه عشرين سنة لم أرى فيها إلا التقدير والإيمان بمبادئ الحرية والمساواة والدفاع عن الحق في المواطنة والعيش الكريم، المواطنة التي أصل لها المختار السوسي بتعايشه مع علال الفاسي، المواطنة التي لقح بها أبو شعيب الدكالي فكر مولاي العربي العلوي المواطنة الأمازيغية الأصول، الإفريقية الفروع، المتوسطية الأوراق، العربية التعبير واللسان التي بنت رجالها في تربة هذا الوطن وسقوها من دمائهم في جبال الريف وعزتهم من أجل وحدة الوطن على امتدادات جبال الأطلس من أجل وحدة الوطن، ونسجوا علومها واشعاعها الحضاري في قلب فاس وغذوها بكرمهم وجودهم في غرب أرض هذا الوطن وربطوا من أجل عزة أبناءها وشموخ في شماله، ودافعوا عن استقلال كيانهم من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه مختارين شموخ هذا الوطن. ربط الأمازيغ من أجل المواطنة على ثغور العلم والدين والجهاد ورضوا فيها بما تكسيه أيديهم من تربة الوطن والتجارة من أجل كرامة الوطن ليعيش هذا الوطن. فلم أرى طيلة العشرين سنة إلا حبا مبنيا على العلم وعلى المعرفة وتقدير دور كل مواطن في بناء هذا البلد، وحق كل مواطن في العيش الكريم في هذا البلد، ورغبة جامحة في تكافئ الفرص لكل أبناء هذا البلد. لم يقصد بها التجريح ولا الاستشهاد بأبعاد عنصرية، لا يمكن لتاريخ ورصيد نضالي حافل في استشهاد بنكتة بصفتها رصيد ثقافي حتى وإن كان الاستشهاد بها غير ناجح في محاضرة مر عليها أربع سنوات، في بلد عربي غير البلد الذي تم التسويق له فإن هذا لا يستدعي هذه الضجة وخاصة من أهل سوس ومن المناضلين الأمازيغيين الاشراف والوطنيين أن ينجروا إلى أجندة ذات نزاعات قبلية ليس لها من مآلات إلا الانتكاس بالوطن إلى انشغالات رجعية.

إن هذه النكتة الواردة في سياق ثقافي اقتطعت منه وحملت حملا ثقيلا، مفتعلا مغرضا. إن معرفتي بأهل سوس وبعقلهم أكبر من أن ينزلوا بلغتهم إلى ةابل من السب والقذف والشتم وإلفاق تهمة الشخص برئ منها براءة الذئب من دم يوسف أهل سوس والأمازيغ قضيتهم أكبر وعدوهم هو: الذل، التهميش والإقصاء. عدوهم لا يتجسد في رجل وطني، حياته كلها أمضاها في محاربة هذا التالوت التي يريد أن يجهز محركوا هذا التالوت ومديروه داخل الأوطان من مدخل التفريقة واستفزاز التغرات العرقية والقبلية إنني كأمازيغية أرأب بالامازيغ الشرفاء أن يغمسوا القضية الأمازيغ في هذا الوحل المطبع والمستغل للهفوات ليركب سفينة الظلم والإستقواء وتمويه على الطيبين الملتصقين بأصولهم والمعتزين بها من أجل جرهم إلى أجندة الليسوا منخرطين فيها. الأمازيغ الأصلاء، الملتصقين بأرضهم ،اللذين يجوعون ليطعم الوطن وينسحبون لشموخ الوطن ويعظون ليقوى الوطن الأمازيغ اللذين هم في مقدمة الأمور الكبيرة ومنعدمين في الأمور الصغيرة الأمازيغ اللذين تزعموا ويتزعمون عظام الأمور وكبارها يكبر في نفوسهم وأرواحهم.

ومنه العدل والإنصاف والتسامي والوحدة ولا تركبوا سفينة الظلم لتبلغوا مرادكم باستغلال استشهاد واعتماد المقرئ الادريسي كبش فداء. أحمل موقع لكم وهسبريس المسؤولية المعنوية إثارة لهذه البلبلة الطائفية كما أحملهما مسؤولية رعاية الإرهاب الفكري الانتقائى المغرض بصفتي مواطنة. أحملهما المسؤولية المعنوية في كل ما صدر في حق زوجي من تجريح وسب وقذف في كل المواقع لأنها أول المواقع التي أثيرت فيها هذه الضجة وأحملكما ما تعرض ويتعرض له أفراد الأسرة من إرهاب نفسي وتجريح.

خديجة مفيد زوجة المقرئ الإدريسي سوسية الشلحة التي تعتز بأصلها وتفتخر بزوجها ذات الوجدان السوسي-واللسان العربي والروح الوطنية والأخلاق الأمازيغية:الآباء،والأنفة،العدل والشموخ والحرية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.