خبراء اقتصاديون أفارقة يبحثون سبل التعاون من أجل تنمية القارة السمراء خلال ملتقى بطنجة

نظم  نادي الاقتصاديين لشمال  المغرب، بشراكة  مع  الجمعية العامة  لاقتصاديي  دول  غرب  إفريقيا، وبدعم  من  غرفة  التجارة  الصناعة  والخدمات لولاية  طنجة، يوم  السبت  ثالث عشر يونيو  الجاري بفندق  سولازور،  الملتقى  الإفريقي  الأول للخبراء  الاقتصاديين، تحت موضوع:  التعاون  جنوب  جنوب  قاطرة أساسية للتمنية  في  إفريقيا.

وأوضح  نور  الدين  وجيه رئيس نادي  الاقتصاديين  لشمال  المغرب، بكون  الغاية  من  تنظيم  الملتقى هو  التفكير  الجاد والهادف في  القضايا المطروحة  للنقاش في  دول  إفريقيا المنضوية  تحت  لواء  الجمعية العامة للخبراء  الاقتصاديين بدول  غرب  افريقيا،  ولتفعيل بنود  اتفاقيات  الموقعة  بين النادي  المتأسس سنة  2008 من  طرف المدراء  والخبراء  الاقتصاديين، وفق  مقاربة  قانونية اقتصادية مقاولاتية.  تتوخى  جانبين  الجانب  الأول تقوية  نسيج  المقاولة  في  حقل  الاقتصاد  الوطني، والجانب  الثاني  متمثل  في  الحاجة  الملحة  للتغيير كمطلب  لجل اقتصاديي  الشمال، وبين  باقي  المتدخلين  الآخرين وطنيا  ودوليا.

وابرز وجيه  بكون  موضوع الملتقى  شمولي،  يجمع ما  هو ثقافي بحكم  المغرب يتواجد في  موقع جغرافي  جد  متميز عن  باقي  دول إفريقيا  الأخرى، ولتفعيل  اتفاقيات  شراكة الموقعة  بين  المغرب وبعض  دول القارة  الإفريقية ،  والمتعلقة أساسا بالجوانب  التنموية  والعلاقات  السياسية والاقتصادية والتاريخية،  بغية  لعب  القارة  السمراء كباقي  القارات  الأخرى دورا  محوريا في  التنمية  البشرية.

وأوضح  وجيه بكون  الغاية من  العلاقات  بين دول  إفريقيا في  ميدان  الاستثمار والمقاولات للتوصل  إلى جوهر  الخلاف  السياسي القائم في  المنطقة، حتى  تتقوى دبلوماسيا في وسط  الحكومات  العالمية،  ومن   ثم  تمت  استضافة  الجمعية لاغناء  النقاش  بغية التوصل  إلى صيغة  ملائمة لتعاون  جنوب  جنوب يمكن  الاعتماد  عليها  في  المستقبل  القريب.

وعرف اللقاء مداخلةعمر  مورو  رئيس  غرفة  التجارة والصناعة  والخدمات  لولاية  طنجة ركز  فيها  على التبادل   بدول  إفريقيا في  الجوانب  الاقتصادية  وتحديدا  المقاولات الصغرى  والمتوسطة، معتبرا  المنتدى يهم  في  جوهره التغيير  الاقتصادي وتحسين  مستواه في  المغرب   ودول القارة  الإفريقية للتمكن  من  مسايرة  نظيرتها  الأوروبية في   هذا الميدان. واضعا أمله  في تفعيل  التوصيات  المتمخضة  عن  اللقاء.

وتميز  الملتقى   أيضا  بعرض  عنون  بجنوب جنوب المغرب وغرب  إفريقيا نموذجا، لمحمد  عبد  الصمد الحمراوي  رئيس العلاقات  بين  العالم العربي والإسلامي ودول  إفريقيا وآسيا.  فيما تطرق عطيف  عبد الوافي المدير  العام  للشعبي الدولي  لأبناك لتدخل  البنك  في دول غرب إفريقيا.  وعرج الخبير  المحاسب  محمد  بلمختار  على موضوع الاتفاقيات الضريبية كوسيلة أساسية من  أجل  الاستثمار والتبادل الاقتصادي بين  دول  القارة  السمراء.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.