اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

3 تعليقات

  1. عبد القادر زيني

    فخور بك كما افتخر بخالد بن الوليد ( مجازا) ادهشتني ، اقنعتني ، (غيرت نظرتي فيك فلسفيا من اللامنطقي الى المنطقي ) شجاعتك لم تتغير رغم مضي السنين . زاد احترامي لمستواك الثقافي و العلمي و التربوي . غير اني كاستاذ بالابتدائي منذ أكثر من 33 عاما لا اتفق معك و مع كل الذين حكموا على فشل مشروع الاصلاح الذي بني على دعامات الميثاق الوطني للتربية و التكوين ، فهذا الميثاق من احسن ما اخرج للمغرب في مجال التربية و التكوين مثله مثل جميع دساتير المملكة . نكاد نقارن مع المملكة البريطانية المتحدة في هذا المجال الثاني . لكن المشكل و اسبابه كما مدونة و حوادث السير في المقام الاول تقوده عوامل بشرية . هل شارك جميع المسؤولين والفاعلين و الشركاء في تنزيل الدعامات ؟ بالطبع لا. هل تم توفير الموارد البشرية و المادية الكافية؟ بالطبع لا . هل تم تعميم و ادماج التعليم الاولي بالمدرسة العمومية ؟ بالطبع لا …. أي مشروع لا يكون اوله و آخره ادماج التعليم الاولي بالمدرسة العمومية يكون مصيره الفشل . واي بناء بدون ( ساس ) أساس سيكون مصيره الانهيار . مازلنا نعمل بدعامات الميثاق الوطني الى اليوم . و لم تصل بعد المؤسسة التعليمية الى استقلال مالي في اطار اللاتركيز . العيب ليس في الميثاق العيب في من يستغل التعليم و الاموال القليلة المرصودة له لمصالح شخصية . غياب الاطار القانوني الضامن لربط المسؤولية بالمحاسبة هو من شجع الهدر التربوي و الزمني و المالي … اعجبتني حين اجبت عن سؤال هل من أمل في إصلاح المنظومة التعليمية؟ هل لديك إقتراحات في هذا الصدد أم أن الإرادة السياسية هي التي تنقص ؟ و قلت: هنك ثلاث أسئلة مركزية حول الإصلاح :هل نريد الإصلاح ؟ كيف يمكن تنفيذه ؟ ما الوسائل الضرورية لانجازه ؟عندما نجيب بوضوح عن السؤال الأول ونتفق بشكل جماعي حول نموذج التلميذ المنشود والمدرسة المأمولة والمجتمع الذي نسعى إليه، سيكون من السهل الاتفاق على طريقة الانجاز وعلى توفير الوسائل التي تمكننا من تحقيق الهدف، أما الآن فلا أظن أن مالكي السلطة الفعلية في البلاد يريدون إصلاح المدرسة العمومية. اي شعب نريد ؟ اي اصلاح يستحقه هذا الشعب ؟ و واي جهوية نختار؟ باي لا مركزية و لا تركيز و يآليات مناسبة للجهوية المنشودة ؟
    بالنسبة للسياسة و الدين : في نظري كمسلم في بلاد الاسلام هما متلازمان . فالسياسة بدون قيم انسانية و اخلاقية و عدالة اجتماعية فهي تحكم و فساد و استبداد . و الدين بدون سياسة و كياسة واجتهاد فهو تعصب و تطرف و غلو و خروج عن الملة و الشورى . تحية لك و انوال بريس على تقريبك منا اكثر من فايسبوك بضربة معلم .

  2. نوفل بولهري

    “إنني ضد ابتزاز بعض الأساتذة لتلامذتهم الذين يدرسونهم الساعات الإضافية وربطها بنقطة المراقبة المستمرة، أو وضع نفس الأسئلة في دروس الدعم وداخل القسم، وهذا عمل غير أخلاقي ومجرّم ولا يجب السكوت عنه.” أنوه أستادنا العزيز إتر تطرقه لهذه الفكرة حيث جل تلاميد يعانون من مثل هذه التصرفات الدنيئة .حيث أعتبرها تصرفات صبيانية . لأن بعض الأساتذة يفعلون مثل هذه الأمور لاستغلال التنافس الحاصل بين التلاميذ حول النقط وبالتالي جلب العديد من الزبناء( التلاميذ ) أ ي تصبح تجارة : بيع و شراء النقط.

  3. محمد ادراكي

    الشكر الكبير لصديقي الكبير عبد الشافي خالد.
    مقال رفيع و عميق التحليل……..ليت الاذان المعنية تستمع……..و تصغي……

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017