خالد أوباعمر يرصد أربعة مؤشرات رجّحت كفة العثماني

Newly appointed Morocco's Minister for Foreign Affairs and member of the moderate Islamist Justice and Development Party (PJD), Saad-Eddine El Othmani, smiles during a handover ceremony in Rabat on January 3, 2012. Morocco's King Mohammed VI today named a new government dominated by moderate Islamists who won polls the monarch called early to abort protests inspired by the Arab Spring. The PJD becomes the first Islamist party to run the Arab world's oldest monarchy, with a 30-minister government that includes 24 new faces. AFP PHOTO /ABDELHAK SENNA (Photo credit should read ABDELHAK SENNA/AFP/Getty Images)

يرى الباحث “خالد أوباعمر” أن سبب اختيار للقصر للعثماني راجع إلى كون أن هذا الاخير “شخصية هادئة ومسالمة وعقلانية ومحط احترام من طرف الجميع داخل الحزب وخارجه” ويرى أن تعيينه رئيسا للحكومة يحتمل عدة تأويلات، يرصد أربعة منها كما يأتي:

1- مؤشر على ان الدولة تدفع في اتجاه انتخابه أمينا عاما لحزبه على خلفية هذا التعيين…

2- مؤشر على أن القصر سئم من شعبوية بنكيران ويريد الاشتغال مع شخص تتوفر فيه مواصفات رجل الدولة لأن العثماني مند اعفائه من مهامه كوزير للخارجية تصرف بحكمة وصبر والآن القصر يكافئه ان لم نقل يعتذر له لأن منصب رئيس الحكومة ومركزه السياسي أقوى وأكبر من منصب ومركز وزير الخارجية لأنه من الناحية البروتوكولية يصنف كثاني شخصية في البلاد بعد الملك..

3- مؤشر على ان الغاية من إعفاء بنكيران ليست هي تشتيت البيجيدي كما ذهب إلى ذلك البعض لأن العثماني رجل الإجماع داخل الحزب..

4- مؤشر على ان القصر احترم تراتبية المسؤوليات الحزبية في التعيين لأن العثماني رئيسا للمجلس الوطني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.