اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

6 تعليقات

  1. مواطين.

    صناعة وتركيب الأسنان واقع وآفاق:
    إن الإختصاصات التي كان يمارسها صانع ومركب الأسنان قبل فجر الإستقلال، من نزع للأسنان المؤلمة وتركيب للأسنان وعلاجها وغسلها وتقويمها هي نفسها التي يمارسها اليوم، إلا أنه استعان بآليات وتقنيات عصرية ووسائل تعقيم حديثة ليقدم بالتالي أجود الخدمات للمواطنين.
    لكن أن يتهم حاليا صانع ومركب الأسنان بانتحال الصفة لمجرد أنه يتوفر على تجهيزات عصرية تشبه بعض التجهيزات التي يتوفر عليها طبيب الأسنان،أو بسبب عدم توفره على الترخيص القانوني، فهذا أمر غير مقبول،لأنه كان لازما على صانع ومركب الأسنان أن يساير التطور العلمي والتكنولوجي كباقي أقرانه من المهنيين، كما أن العديد من المهنيين حرموا من التراخيص القانونية بحجة أن القطاع غير مهيكل وغير مقنن، لكن ليس لهؤلاء المهنيين أي ذنب في ذلك، لأنه كان بالإمكان تقنين القطاع وتنظيمه قبل إحداث كلية طب الأسنان بالمغرب وبالتالي تجنب هذا الإحراج.
    كما لا يمكن لأي عاقل أن يتجاهل دور صانعي ومركبي الأسنان في تحقيق الأمن الصحي للمواطنين،خاصة كونه يغطي الخصاص الحاصل في المجال الحضري بأكثر من ستين بالمائة وفي العالم القروي بنسبة مائة بالمائة،والأهمية التي يحتلها هذا المهني في الوسط القروي وفي أوساط الطبقة الفقيرة والمتوسطة.
    ولهذا تلتمس الفيدرالية الوطنية لجمعيات صانعي ومركبي الأسنان بالمغرب من السيد معالي وزير الداخلية والسيد معالي وزير العدل والحريات رفع الضرر والحيف الذي لحق بعض المهنيين خاصة بمدينة الدار البيضاء، سلا، بوجدور، خنيفرة، تطوان، تاوريرت، تازة، فاس وغيرها…،حيث تم إغلاق بعض محلات المهنيين وتهديد آخرين بدون سند قانوني لأنه لا وجود لشيئ إسمه {انتحال الصفة} مادام لم يتم الحسم في صفة صانع ومركب الأسنان ولم تحدد بعد اختصاصاته بشكل قانوني وتفصيلي.
    وللإشارة فإن الفيدرالية الوطنية تقدمت عبر مجلسها الوطني بمقترحات وجيهة لاعتمادها في مشروع القانون التنظيمي لمهنة صناعة وتركيب الأسنان كقطاع مستقل هذا القانون المستقبلي الذي نطمح أن يعبر عن إرادة وتطلعات المهنيين

  2. مواطين.

    إن الإختصاصات التي كان يمارسها صانع ومركب الأسنان قبل فجر الإستقلال، من نزع للأسنان المؤلمة وتركيب للأسنان وعلاجها وغسلها وتقويمها هي نفسها التي يمارسها اليوم، إلا أنه استعان بآليات وتقنيات عصرية ووسائل تعقيم حديثة ليقدم بالتالي أجود الخدمات للمواطنين.
    لكن أن يتهم حاليا صانع ومركب الأسنان بانتحال الصفة لمجرد أنه يتوفر على تجهيزات عصرية تشبه بعض التجهيزات التي يتوفر عليها طبيب الأسنان،أو بسبب عدم توفره على الترخيص القانوني، فهذا أمر غير مقبول،لأنه كان لازما على صانع ومركب الأسنان أن يساير التطور العلمي والتكنولوجي كباقي أقرانه من المهنيين، كما أن العديد من المهنيين حرموا من التراخيص القانونية بحجة أن القطاع غير مهيكل وغير مقنن، لكن ليس لهؤلاء المهنيين أي ذنب في ذلك، لأنه كان بالإمكان تقنين القطاع وتنظيمه قبل إحداث كلية طب الأسنان بالمغرب وبالتالي تجنب هذا الإحراج.
    كما لا يمكن لأي عاقل أن يتجاهل دور صانعي ومركبي الأسنان في تحقيق الأمن الصحي للمواطنين،خاصة كونه يغطي الخصاص الحاصل في المجال الحضري بأكثر من ستين بالمائة وفي العالم القروي بنسبة مائة بالمائة،والأهمية التي يحتلها هذا المهني في الوسط القروي وفي أوساط الطبقة الفقيرة والمتوسطة.
    ولهذا تلتمس الفيدرالية الوطنية لجمعيات صانعي ومركبي الأسنان بالمغرب من السيد معالي وزير الداخلية والسيد معالي وزير العدل والحريات رفع الضرر والحيف الذي لحق بعض المهنيين خاصة بمدينة الدار البيضاء، سلا، بوجدور، خنيفرة، تطوان، تاوريرت، تازة، فاس وغيرها…،حيث تم إغلاق بعض محلات المهنيين وتهديد آخرين بدون سند قانوني لأنه لا وجود لشيئ إسمه {انتحال الصفة} مادام لم يتم الحسم في صفة صانع ومركب الأسنان ولم تحدد بعد اختصاصاته بشكل قانوني وتفصيلي.
    وللإشارة فإن الفيدرالية الوطنية تقدمت عبر مجلسها الوطني بمقترحات وجيهة لاعتمادها في مشروع القانون التنظيمي لمهنة صناعة وتركيب الأسنان كقطاع مستقل هذا القانون المستقبلي الذي نطمح أن يعبر عن إرادة وتطلعات المهنيين

  3. مواطن

    ياكتور الاسنان* شهادة الدكتورة لا تسمن ولا تغني من جوع ان لم تكن لديك تجربة.
    فالدكتورة -من وجهة نظر خاصة- هي مجرد رخصة لممارسة مهنة، وليست دليلاً على قدرات أو ثقافة أو وعي إنسان.. فكثير من العظماء والنوابغ والمشاهير ممن صنعوا التاريخ محليا وعالميا، لم يكونوا من أصحاب الشهادات، بل إن بعضهم لم يدخل المدرسة أصلا!.. فهذا الإمام المحدّث محمد ناصر الدين الألباني لم يتجاوز المرحلة الابتدائية في تعليمه، لكنه أصبح أشهر علماء الحديث في عصرنا بجهوده الذاتية.. وكذلك المفكر و الأديب الكبير عباس العقاد الذي توقّف عند الصف الخامس الابتدائي ثم أصبح ألمع أدباء ومفكري عصره دون الحاجة لشهادة.. أما علامة الجزيرة حمد الجاسر الذي لم يُكمل الجامعة، فقد ترك لنا إرثاً ضخما في اللغة والتاريخ واللغة والأنساب لم يتركه حتى أساتذة الجامعات.. وتمتد القائمة لتشمل أحمد ديدات، أبوالأعلى المودودي، مصطفى الرافعي، محمود سامي البارودي، إيليا أبوماضي، وغيرهم كثير.

  4. مرابط محمد

    ياطبيب الاسنان تقول انك تحافظ على صحة المواطن بل انت تدمر عظامه وصحته
    فأبحاث وتجارب عالمية بينت أن الحشوات الاسنان المعدنية هي السبب الأعظم لتشبع أنسجة الجسم بالزئبق السام! … الحشوات الفضية تسمم الجسم بالزئبق ولنبادر بالتخلص منها مراب.
    في شهر سبتمبر من عام 1992م افاد حاكم كاليفورنيا بيت ويلسون (Pete Wilson) بأن مجلس الولاية لاختبار الأسنان اقترحوا ورقة عن حشوات الأسنان توزع على جميع أطباء الأسنان، وتعتبر ولاية كاليفورنيا هي أول ولاية تسن تشريعاً كهذا. وقد أحيط الدكتور Joyal Taylor رئيس جمعية طب البيئة للاسنان بكاليفورنيا، وهو طبيب أسنان، والذي يأمل أن يعيد هذا القرار الطريق إلى التحريم الكلي لاستعمال الزئبق في طب الأسنان الجديد، مضيفاً إلى أن ثلاثين ألف طبيب أسنان على مستوى القطر يطالبون بتحريم كهذا.

  5. ززايدد

    تشفارت العلمية واسألواسي الخبير يعطيكم الحقيقة بدون كذب كم ثمن الطقم لديه والله يكون في عون الاطباء المهنيين يادكاترة

  6. علوي

    اشياء تدمّرنا بسرعة أو ببطء
    لاأحد يرغب بمعرفة أن كل ما يزرعه طبيب الأسنان في الجسم هو مصدر للمواد السامة التي تتراكم تدريجياً ويمكنها أن تضعف جهاز المناعة وتدمّر أعظم كنز لدينا: الصحة الجيدة… إن معظمنا يتوقع الصحة الجيدة، حتى عندما نقوم بعلم أو دون علم بفعل كل الأعمال التي تقوّض أركانها… نأكل ونعمل كثيراً ونرتاح قليلاً… نبحث دوماً عن أشياء تدمّرنا بسرعة أو ببطء… نقوم بمجازفات لا داعي لها، وكأننا نكسب نقاطاً في مباراة ومنافسة في التهوّر والمخاطرة! لتفادي هذه المصيبة المضاعفة من طب الأسنان والاختصاصات الأخرى يجب التوقف عن استخدام جميع المواد الكيميائية والمعادن السامة التي تعيق قدرة الشفاء الطبيعية والمناعة في جسم الإنسان. ربما في هذا العالم المُسيّر بالمال والتجارة، من الصعب على الاختصاصي في الطب الاسنان أن يعترف: “إذا لم أكن جزءاً من علاج المرض، فقد أكون جزءاً من المشكلة!” فإذا كان فم المريض عبارة عن “مِكب للنفايات السامة” فلن يستطيع الأطباء الاسنان مساعدة المريض وعلاجه من الأمراض الانحلالية بأنواعها. ولو أن الناس فهموا ما يحدث لهم فعلياً، بدلاً من الثقة العمياء بأطباء أسنانهم، اعذروني، ومسوّقي العناية الصحية للأسنان، لكان لديهم فرصة أكبر في حماية أنفسهم

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017