حملة جميعا لكتابة رقم 5 كما كتبته الطفلة البريئة التلميذة نادية

حسن الخمليشي

أطلق نشطاء على الفايسبوك حملة لدعم التلميذة نادية التي نشر شريط فيديو لأستاذ يستهزأ بها لعدم قدرتها على كتابة رقم خمسة .

نادية التي تدرس بالقسم الأول سنتها الأولى في المدرسة أضحك عليها الأستاذ زملائها في القسم ؛ وأتبعها بالرأي العام بعدما قام بنشر الواقعة في  شريط فيديو على  اليوتوب الموقع العالمي الذي يشاهده ملايير البشر على الكرة الأرضية.

وفي الوقت الذي فتح وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار تحقيقا في الواقعة ؛نشر الأستاذ شريطا على اليوتوب يشرح فيها حيثيات تصوير الفيديو وسببه والذي إعتبره رد فعل على رفض أب التلميذة إخباره بأن نادية في حاجة إلى “مدرسة خاصة بالمعاقين ذهنيا ” .

الأستاذ عبر في شريطه عن تأنيبه لضميره منذ نشر الشريط وقال إنه يعاني ليلا ونهارا بعد ردود الفعل القوية التي أعقبت نشره ؛وإعتبر نفسه معلم بسيط لا يستحق كل هذا الشتم جراء الواقعة.

وقد غابت في شريط الأستاذ اللكنة القوية والإستهزائية التي تعامل بها مع التلميذة الطفلة البريئة  نادية ؛ وظهر متحسرا باكيا يطلب العفو وبأنه مؤمن بالله ويحب الوطن والملك.

لكن متتبعين للشأن التربوي تعجبو لكون أستاذ قضى 30 سنة من العمل في المجال التربوي يقوم بهذا الفعل الشنيع إتجاه طفلة بريئة ولجت لسنتها الأولى للمدرسة ؛وإعتبرو أن تحسره في الفيديو التوضيحي الذي وضعه خوفا على “الشهرية ” التي يمكن أن تضيع منه نتيجة خطأه المهني الجسيم الذي إرتكبه أثناء مزاولته مهامه؛ وليس تحسرا على التلميذة البريئة التي ستتبعها الواقعة طول حياتها وهي التي لا تعرف العواقب بعد.

نشطاء الفايسبوك الذين دعو للتضامن مع التلميذة نادية بكتابة رقم خمسة كما كتبته ؛إعتبروها ليست  وحدها فهي تستحق التكريم في ظل تعليم معاق يدرس به بعض المعاقين ذهنيا.

 

تعليق 1
  1. بنيونس وجدة يقول

    ما هذا العبث؟ إن أخطأ معلم فالباقون أصابوا. ؟و

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.