حملة تضامنية واسعة مع الصحفي أنوزلا وتنديد بالتضيق على حرية الإعلام داخل المغرب وخارجه

1240129_698648380164339_733705437_n

في إطار الحملة التضامنية  الفايسبوكية مع مدير الموقع الإخباري “لكم” على أنوزلا أسس مجموعة من النشطاء صفحة خاصة للتضامن معه تحت عنوان

“الحرية لعلي أنوزلا٬ الحرية للصحافة الحرة بالمغرب”

الصفحة انضم إليها أزيد من 2200 بعد ساعات من إنشائها، وتنشر آخر مستجدات الملف، ومواقف وأراء الفاعلين الحقوقيين والإعلاميين، وذهب بعض النشطاء إلى حد المطالبة بتفعيل برنامج نضالي عبر تنظيم وقفات احتجاجية بعدد من المدن المغربية.

ودائما في إطار حملة التضامن مع مدير “لكم” أفادت مصادر حقوقية بالخارج أن هناك تعبئة في صفوف الحقوقيين المغاربة للتعريف بقضية اعتقال الصحفي علي أنوزلا، إذ من المنتظر ان تضع جهات حقوقية بهولندا ملفا على طاولة اللجنة الخارجية بالبرلمان الهولندي، ومن المنتظر كذلك أن تنظم الهيئات الحقوقية والسياسية بعدد من الدول الوروبية وقفات احتجاجية أمام السفارات والقنصليت المغربية.

وعلى المستوى الوطني، لازالت بلاغات وبيانات التضامن والتنديد تتقاطر تباعا، منها بيان “الفدرالية المغربية لحقوق الإنسان” التي شجبت قرار الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بالرباط اعتقال الزميل علي أنوزلا، مدير موقع لكم (النسخة العربية).

ونددت الفيدرالية في بيان لها، أسلوب الملاحقة القضائية، الذي وصفته بـ”المغرض”، والذي يهدف إلى “التضييق على الممارسة الصحافية”.

وناشدت الفيدرالية المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية التدخل من أجل تحميل الدولة مسؤوليتها، مؤكدة على حق حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير التي تكفلها المواثيق الدولية والقوانين المعمول بها.

جماعة العدل والإحسان اعتبرت اعتقال أنوزلا “تضييق جديد على حرية الإعلام” وعبر حسن بناجح، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لذات الجماعة  عن إدانته الشديدة لاعتقال الزميل علي أنوزلا، مدير موقع “لكم. كوم” (النسخة العربية).

واعتبر بناجح، على صفحته الإجتماعية، اعتقال أنوزلا “حلقة في مسلسل طويل من التحقيقات في محاكم مختلفة وحملات شعواء للنيل من شخصه”، مشيرا إلى أن كل ذلك “لتكميم صوته وتكبيل حريته في إبداء رأيه المخالف لخيارات المخزن”. ورأى بناجح في “هذا “الاعتقال التعسفي” تأكيدا  “أن الاستبداد في المغرب يزداد إصرارا على نهجه التسلطي ولا يتحمل أي صوت يكشفه ويفضح الفساد الذي يرعاه ويتشبث بأن الاستبداد وقرينه الفساد هما المسؤول الأول عن كل مظاهر التردي التي تمعن في قهر الشعب”.

وخلص بناجح إلى أن  “المخزن بتصرفه هذا يزيد تأكيد شعار ألا مدخل متصورا ولا متوقعا لبداية تلمس التغيير الحقيقي هو الإسقاط الفعلي للاستبداد والفساد.”

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.