حمة الهمامي لم يفاجأ بعملية اغتيال البراهمي، ويؤكد على أن معلومة التحضير لاغتيال أحد قياديي الجبهة كانت متوفرة لدى الجميع

صرح حمة الهمامي القيادي في الجبهة الشعبية  من خلال ندوة صحفية عقدت اليوم الجمعة أمام منزل الشهيد محمد البراهمي أنه تلقى معلومة كان قد سبق له أن صرح بها لأعضاء مجلس أمناء الجبهة الشعبية على أن  اغتيالا سياسيا وشيكا سيستهدف قياديا في الجبهة. وأكد الهمامي بأنه التقى شقيق شكري بلعيد أياما قليلة قبل اغتيال البراهمي وأكد له نفس المعلومة حول اغتيال سياسي وشيك. وقال الهمامي أن زعيما في الجبهة الشعبية رفض ذكر اسمه قد أكد معلومة مفادها أن وزارة خارجية لدولة أجنبية أمرت قناة تلفزيونية بالتوجه لتونس أياما قليلة قبل الاغتيال وقد وصلت القناة المذكورة الليلة التي تسبق اغتيال الشهيد.
وشدد الهمامي أن هذه المعلومات طالما وصلت لقياديين في الجبهة الشعبية فالمؤكد أنها وصلت لأجهزة الدولة ولهذا فإنهم يتمسكون بتحميل الحكومة كل المسؤولية في اغتيال البراهمي.

وقد أعلنت مجموعة من الأحزاب االسياسية والمنظمات المدنية من خلال بيان لها عن تشكيل جبهة الإنقاذ، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني لا تترشح خلال الانتخابات القادمة،

 حمة الهمامي أكد على أن كافة القوى الديمقراطية من أحزاب وطنية ومنظمات مجتمع مدني وائتلاف الإنقاذ الوطني اتفقت بعد اجتماعها أمس على خارطة طريق تتضمن خطوات مضبوطة : – ضبط خطة عاجلة لتكريس عملية حل المجلس التأسيسي
– اختيار شخصية وطنية مسؤولة تتمتع بالمصداقية لدى كافة الأطراف الوطنية  لترأس حكومة إنقاذ وطني، لا يتعدى أعضائها 25 تكون متطوعة وتهيئ لانتخابات لاتتجاوز 6أشهر وخلق مناخ ملائم لأجرائها.

كما تم الاتفاق على تكوين “الهيئة العليا للإنقاذ الوطني” والتي ستشرف على الحكومة وتكون لها صلاحية التشريع فيما تبقى من فترة انتقالية.

هذا وقد عرفت تونس مسيرات بمختلف المدن تنديدا باغتيال القيادي بالجبهة الشعبية محمد البراهمي، وطالب المحتجين  بإسقاط الحكومة وحل المجلس التأسيسي، كما تم نصب خيام للاعتصام واستعدادها للعصيان المدني، ودعا التيار الشعبي الذي أسسه محمد البراهمي المغتال القوات المسلحة إلى تحمل مسؤوليتها كاملة وحماية تونس من مخطط التقسيم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.