حل الإثنين…

خرج علينا الرمضاني بمقال (تصحيح: حوار) طويل. هذا أهم ما جاء فيه .

سيبرر مراسلته و يضعها في خانة المتداول مهنياً: “أنا ليست مسؤولا عن التأويلات التي يمكن أن تعطى لرسالة إلكترونية، عادية جدا في إطار مقاولة، بين صحافي ورئيسه المباشر في العمل”

ثم يجد أعذاراً واهنة لإخفاء سبب تنقيط زملائه وإخفاء صاحب المشروع: “هذا عادي جدا. كانت لائحة مقترحة لمشروع إعلامي، وبنيت اقتراحاتي على أساس الكفاءة المهنية، لأن الأسماء المذكورة عملت معها، أو كنت أعرف قيمتها المهنية. هذا كل ما في الأمر.

سيعلمنا قوانين العمل بمهنة المتاعب: “موقع الصحافي هو هيأة التحرير وليس مكانا آخر.”

لن يكلف نفسه عناء شرح الفقرة الأخيرة، الفقرة التي تفضح تخابره: ” وفي جميع الحالات، حتى إن حاولت أن أشرح فأصحاب النيات السيئة لن يصدقوا، وبالتالي لا داعي لإضاعة الجهد.”
ولن يشرح أبداً لم الشرعي أعاد ارسال الإيمايل لمدير ديوان سدي ياسين: ” الرسالة مني إلى رئيسي في العمل. انتهى الكلام.”

سينعتنا بالطابور الخامس أو أعداء الوطن أو أعداء النجاح أو البوليزاريو أو الخونة : لم يفعل – قال فقط: ههههه قلة ما يدار هي هادي.

سيشكر رابطة محبيه ويجدد حبه واخلاصه لهم: لم يشكر أحد

طبعه سيغلب (و الطبع غلاب دوماً) وسيسبنا ربما لتهكمنا على واقعة حمام الهنا: لن أمشي على الخط التحريري الذي يرسمه “أهل الرخام” – “هههه دابا الرأي العام ما بقا عندو شغل من غير الحمام ديال الرمضاني؟ هههه أجلت الحمام حتى تدوز العجاجة. اللهم سلط كوليمان على الجميع، باش نعرفو آش واقع”

ولن ينهي رده المنتظر دون أن يفتخر بكونه عميلاً مخابراتياً مجنداً لخدمة وطنه المغرب وبعبارات مؤثرة سنفهم أن الاستخبار للوطن شرف لا يطاله العديد: “هذا شرف لا أدعيه” وقسما بالمولى لو كنت مع هذه الجهة أو تلك لما شعرت بالخجل وأنا أفصح عنها
“ويلا كنت مع شي جهة غادي نقولها وراسي مرفوع ووجهي حمر”

رحل الإثنين…
إنتهى الكلام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.