حكومة بنكيران وصناعة التمثلية النقابية المزيفة في ظل دستور 2011

في سابقة تعتبر الأولى من نوعها في مسلسل صناعة الخريطة النقابية بالمغرب ووضع تمثيلية مزيفة وترتيب نقابي على المقاس، تعطل الحكومة الإعلان عن النتائج لمدة تقارب 15 يوما من يوم اجراء انتخابات القطاع الخاص، أي يوم 10 يونيو 2015 وقبلها انتخابات الجماعات المحلية التي جرت في 3 يونيو 2015.

وقد كان على حكومة ذ.بنكيران الإعلان عن النتائج النهائية 48 ساعة على أقصى تقدير، لكونها تتعلق بالمأجورين فقط ومن الممكن الإعلان عنها صبيحة يوم الغد .كما هو الشأن بالنسبة لانتخابات الجماعات المحلية والبرلمانية التي يبدأ الإعلان عن نتائجها اتباعا في نفس يوم الاقتراع وحتى تلك المتعلقة بانتخابات المأجورين لمجلس المستشارين لا تتجاوز 48 ساعة .

فلماذا الإبقاء على سرية النتائج طيلة هذه الفترة كلها ؟ ان الأمر يتعلق بصناعة النتائج وتزوير والنفخ في الأرقام خاصة أن الحديث عن مركزية رئيس الحكومة “الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب” التي لم تكن تتوفر على العتبة في سنة2009 ولحقها فشل آخر في الانتخابات الحالية لسنة 2015 .
مما اضطر الحكومة الى توقيف الإعلان عن النتائج لمدة 15 يوما حتى تصنع الخريطة التي تريد لنقاباتها . فيا للعجب حزب يشكك في الانتخابات ويعطل الإعلان عن انتخابات المأجورين من اجل إعادة النظر في النتائج المحصلة، ويستدعي المركزيات النقابية للحوار الاجتماعي قبل الإعلان عن النتائج في خرق سافر للقانون وخاصة المادة الثانية من المرسوم الحكومي الموقع من طرف اربعة وزراء مكلفين بانتخابات المأجورين وهم على التوالي : وزير الداخلية والوظيفة العمومية والتشغيل والمعادن .

انه العبث الحكومي البنكيراني ، 15 يوما ولم تصدر النتائج لفئة المأجورين المحدودة جدا فماذا سنقول بالنسبة لانتخابات الجماعات المحلية والجهات و الانتخابات التشريعية التي يشارك فيها ملايين المواطنين المؤهلين وتجري في كافة التراب الوطني ؟ حتى في انتخابات دولة الهند لا تتطلب كل هدا الوقت ؟
هل هي بداية مسلسل صناعة الخرائط في ظل دستور 2011 في ظل حكومة تدعي حرصها على النزاهة وتشكك في النتائج وتسعى الى تكريس صناعة الخرائط انها مهزلة حكومة بنكيران والباقية تاتي؟

علي لطفي: الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل 

تعليق 1
  1. karmi يقول

    وماذا سننتظر من حكومة بوزبال؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.