حقوقيون يراسلون البابا من أجل المعتقلين

استغل حقوقيون ونشطاء زيارة البابا للمغرب لتوجيه رسالة مفتوحة إليه، ليطلعوه على واقع حقوق الانسان بالمغرب، وجاء في الرسالة: ” تحلون بالمغرب في سياق مطبوع باعتقال سياسي لأكثر من 100 مواطن شاب،بسبب مشاركنهم في المظاهرات الأخيرة، وخصوصا بالريف وجرادة. تقولون قداسة البابا: “إذا كان عضو واحد يعاني ، فإن جميع الأعضاء تعاني معه” (1 Cor 12,26). هذا هو الحال اليوم في المغرب ، مئات الأسر والأمهات يعانون بسبب اعتقال أبنائهم، الذين خرجوا للتظاهر من أجل حقوقهم المشروعة والمعترف بها عالمياً. وقد وصلت الأحكام في حق بعضهم حد عشرين سنة سجنا نافذة،، أشخاص أبرياء طالبوا بالكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية. ” ليعود اصحاب الرسالة ويؤكدون أنهم لا يريدون منه ممارسة الضغط على الدولة المغربية، لكن في الوقت نفسه “لا نعتبر تدخلكم في هذا الموضوع تدخلا أجنبيا، فنحن نحترم سيادة وطننا الذي نفتخر به، والذي نتمنى له دوما التقدم للأمام. نطلب من قداستكم ببساطة أن توظفوا من خلال وجودكم بيننا رمزيتكم القوية، بحيث يضع المسؤولون المغاربة حداً لهذا الملف، من خلال إطلاق سراح هؤلاء الشباب، مراعاة لشخصكم الكريم الذي يحظى بالاحترام الكبير سواء من طرف مسؤولينا أو من عموم شعبنا.” وأضاف اصحاب الرسالة في خطابهم الى البابا ” إن المجتمعات اليوم يجب أن تبنى على الاحترام المتبادل والحوار، وليس على التسلط والعنف، .نتمنى أن تنقلوا هذه الرسالة إلى الملك محمد السادس وإلى مسؤولينا، وأن تصل آهات ودموع مئات الأمهات لوضع حد لهذه المأساة.” وأكد اصحاب الرسالة مجددا أنهم لا يبتغون من وراء هذه الرسالة رهانا سياسيا، بل إن باعثها ورهانها انساني محض، من أجل اطلاق سراح هؤلاء الابرياء الذين سجنوا بسبب احتجاجهم من أجل اهداف انسانية.

مسيرة حاشدة للأساتذة المتعاقدين بطنجة تؤكد على الاستمرار في الاحتجاج ضد كل التهديدات

مسيرة مليونية في الجزائر ترفض المادة 102 وتطالب برحيل رموز النظام