حقوقيون مغاربة يدعون إلى مسيرة ضد ” التعذيب والاختفاء القسري “

صلاح الدي عابر

دعت مجموعة من المنظمات الحقوقية المغربية إلى تنظيم مسيرة في العاصمة الرباط، في الثاني من نوفمبر المقبل، ضد ما أسمته “تكرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ومن أجل الحماية من الاختفاء القسري والوقاية من التعذيب”.

وقال رئيس المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف، أحد الداعين للمسيرة، مصطفى المنوزي، في تصريح إعلامي له إنّ المسيرة “تهدف إلى المطالبة بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، بخاصة بعد الهجمة على الجمعيات الحقوقية واتهامها بالعمالة للخارج من طرف وزير الداخلية محمد حصاد”.

وأضاف: “هذه المسيرة تأتي كذلك للإسراع في تنفيذ كل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة على الأرض وعلى رأسها: وضع استراتيجية وطنية للحد من الإفلات من العقاب، وإصلاح منظومة العدالة والسياسات الأمنية، وملاءمة القانون الوطني مع المقتضيات الدستورية الجديدة ومع قاعدة أولوية القانون الدولي لحقوق الإنسان، والاعتذار الرسمي والعلني للدولة عن الانتهاكات الجسيمة التي قامت بها خلال العقود السابقة، وفتح حوار مسؤول من أجل وضع الآلية الوطنية لمناهضة التعذيب وفق مقتضيات البروتوكول الاختياري المصادق عليه من طرف المغرب”.

ويُشارك في هذه المسيرة الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، الذي يضم أكثر من 20 منظمة حقوقية مغربية ودلية غير حكومية، بالإضافة إلى جمعيات مدنية أخرى، كما أوضح المنوزي. وكانت عشرات من الجمعيات الحقوقية اتهمت السلطات بـ”الإساءة الممنهجة للجمعيات الحقوقية وهيئات المجتمع المدني” في البلاد.

ونظمت مؤخرا، الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمختلف فروعها وقفات احتجاجية ضد ” تصريات وزير الداخلية ” وقالت عددا من المنظمات في بيان مشترك أصدرته شهر يوليو الماضي، إنّ ذلك يهدف إلى التضييق على عملها الحقوقي. وجاء ذلك على خلفية تصريحات لوزير الداخلية المغربي محمد حصاد أمام البرلمان المغربي، خلال الشهر ذاته، اتهم فيها الحركة الحقوقية المغربية بـ”العمالة للخارج، واستفادتها من تمويلات أجنبية”.

يذكر أن مدينة مراكش، ستستضيف الدورة الثانية من المنتدى العالمي لحقوق الإنسان خلال الفترة من 27 إلى 30 نوفمبر المقبل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.