حقوقيون إسبان ينتقدون وضعية حقوق الإنسان بالمغرب

تطرقت جريدة الموندو الاسبانية الى دور حركة 20 فبراير في “التحول الديمقراطي” الذي ترتب عليه دستور جديد، الذي أرضى العديد من نشطاء حركة 20 فبراير. وكتبت الجريدة نقلا عن منظمة كاتالونية تعرف ب نوفاكت “Novact”، وهي منظمة غير حكومية، مقرها في الرباط، التي أعربت عن قلقها من تراجع حقوق الانسان بالمغرب، الذي يترجم سلسلة من الممارسات المشينة ضد المدافعين عن حقوق الانسان، وهي الممارسات التي تذكر بالماضي الصعب للدولة المغربية، حسب تعبير ذات المنظمة.

وحسب تصريحات “لايا فيلا كاريرس”، عضو بمنظمة نوافاكت، لجريدة الموندو، فان “جمعيات حقوق الانسان في المغرب، تتعرض لمضايقات لم يسبق لها مثيل منذ عام 2010″، أي قبل دستور 2011.. واضافت المتحدثة “سيتم، هذا الاحد، تنظيم مظاهرة مركزية في الرباط من قبل حركة 20 فبراير. وهي مناسبة جيدة لمعرفة ما اذا كانت حركة 20 فبراير قد ماتت أو ما تزال قادرة على الانبعاث من جديد والمطالبة بصوت عال باحترام حقوق الانسان في هذا البلد”.

وأشارت الصحيفة الى واقعة الاقتحام الذي تعرض له مقر “الجمعية المغربية لحقوق الانسان” يوم الاحد الماضي، أسبوع واحد فقط قبل المظاهر المزمع تنظيمها من قبل حركة 20 فبراير. عندما قامت الشرطة المغربية باقتحام مقر الجمعية لاحتجاز صحفيين فرنسيين، عندما كانوا بصدد اعداد وثائقي عن حركة 20 فبراير ومراقبة التي تمارسها السلطات المغربية حول الجمعيات ك الجمعية المغربية لحقوق الانسان. وأشارت الصحيفة الى أن أزيد من 40 عنصرا بزي مدني حاملين أدوات حديدية لكسر اقفال مقر الجمعية، بعدما قام أربعة منهم بطرح الناشطة ربيعة البوزيدي، عضوة الادارة المركزية واللجنة الادارية، أرضا وانتزاع مفاتيح المقر، حسب ما جاء في بيان “نوفاكت”.

قبل أن تشير في الاخير الى مطالبة منظمة “نوفاكت” المغرب بأن يفي بالتزاماته بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي صادق عليه المغرب في عام 1979، وظهير 1-58-376 والمتعلق بالحق في تكوين الجمعيات..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.