حفل فني ل”دنيا باطما” بمناسبة عيد الحب بتطوان يتحول من عمل خيري إلى عملية “نصب”

تغنت المطربة المتألقة دنيا باطمة، مساء يوم السبت14 فبراير الجاري، الذي يصادف الاحتفال بعيد الحب، بتطوان وبأهلها عبر إقحامها لمجموعة من الفقرات والكلمات على بعض الأغاني المغربية التي تغنت بها، ضمن فعاليات الدورة الثانية من – تطوان فاشيون 2015- المنظم من لدن جمعية تطوان ايفينت.
حضرت بطما مرفوقة بزوجها ومدير أعمالها البحريني محمد ترك الذي ظل على تواصل معها رغم صعودها للمنصة، واضعا عينيه على كل صغيرة وكبيرة، لكي يتسنى له الوقوف على مكامن الخلل، الامر نابع من كون ترك يتعامل بطريقة احترافية، جعلته لا ينزل عن 7 ملايين سنتيم كتعويض لبطما في الحفل.
unnamed (1)أما المغني التطواني أحمد شوقي الوالج للعالمية بفضل “ردوان”، فتقاضى 6 ملايين سنتيم، مقابل صعوده للغناء في فقرتين صغيرتين متقطعتين.
وأحيط كل من بطما وشوقي بحراسة مشددة من طرف رجال الأمن الخواص، تاركين الباب الخلفي للقاعة المخصصة للكواليس مفتوحة على مصراعيها، جعلت ما نسبته 30 في المائة من الحضور يدخل مجانا. بحكم التعامل مع شركة للامن الخاص المقربة من الجهة المنظمة، المستعينة بشباب لا تربطهم بالمهنة أي صلة، مما انعكس بشكل سلبي على معاملاتهم مع الراغبين في أخذ صور رفقة بعض النجوم، وصل الأمر إلى الدفع بقوة، مع التلفظ بكلام فاحش.
وعرفت السهرة مشاركة كل من المطرب الطنجي المشارك في مسابقات أراب أيدول للموسم المنصرم عصام الموذني، وفريد غنام المتزوج من إحدى الحسناوات التطوانيات، دون إغفال الحركات البهلوانية لفيصل عزيزي، التي أضحكت جل الحضور.

unnamed (4)وتخللت السهرة عروض للأزياء من تصميم كل من زيانو بورني، هاجر حمودة، سهام احسان، نزيهة عمراني، أمينة متوكل، نجلاء بغدادي، رضى شكور وسناء ناصري، اصيبو جميعا بالذعر للهفوات المتكررة للعارضات المبتدئات التي تم جلبهن من مدن مراكش الدار البيضاء والرباط، تعثرن في مناسبات متكررة، مع السرعة المفرطة في العرض فوق البوديوم.
unnamed (2)مفاجأة السهرة العرض مشهد الرقص الشرقي من أداء إحدى الراقصات المنحدرة من أمريكا اللاتينية وتحديدا الارجنتيتن، بلباس جريء جدا، وضع الأسر المرافقة لأولادهم وبناتهم في ورطة، علما أن الحفل مدعم من طرف الجماعة الحضرية لتطوان التي يترأسها محمد ادعمار المنتمي لحزب العدالة والتنمية.
وكانت اللجنة المنظمة للحفل قد أعلنت في مستهل “حفل تطوان فاشيون 2015″، بكون مداخيله سيذهب ريعها لصالح جمعية “أمال الأطفال” بتطوان، لكن هاته الأخيرة تنكرت للعملية وخرجت ببلاغ توصلنا بنسخة منه، أوضحت عبره تحول الحفل من عملية خيرية تضامنية إلى عملية “نصب” على الجمعية والمتعاطفين معها، لعدم استفادة الجمعية بأي شيء يذكر ولو سنتيم واحد. متاسفة لمثل هاته التصرفات المتجلية في اتخاذ بعض الجمعيات جمعيات أخرى مطية للحصول على أهداف مادية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.