حشدت تصدر بيانا حول اغتيال محمد البراهمي وتدعو إلى” بناء الجبهة الديمقراطية المناهضة للأصولية المخزنية والاصولية الدينيةّ”

أصدرت حركة الشبيبة الديموقراطية التقدمية (حشدت)، شبيبة حزب الاشتراكي الموحد، بيانا حول اغتيال المعارض التونسي محمد البراهمي، ودعت الشعب التونسي وقواه الحية لمزيد من اليقظة والحذر من “المخاطر والإنزلاقات التي أصبحت تهدده من طرف التحالف الاستعماري والاصولية الدينية ومافيات الفساد والافساد” كما دعا البيان القوى الديمقراطية والتقدمية إلى “بناء الجبهة الديمقراطية المناهضة للأصولية المخزنية والاصولية الدينية”. وفيما يأتي نص البيان كما توصلنا به.

حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية
المكتب الوطني
امتدت يد الغدر اللئيمة، مجددا، لتخطف منا رفيقا اخر، الشهيد محمد البراهمي زعيم التيار الشعبي القومي الناصري والقائد بالجبهة الشعبية، بنفس الطريقة الجبانة التي اغتيل بها الشهيد الرمز شكري بلعيد زعيم حزب الوطد وقائد الجبهة الشعبية. إنها حلقة جديدة من المؤامرة ضد الثورة التونسية وهي رسالة من أعداء الحرية والديمقراطية لترهيب المعارضة الجذرية القادرة على طرح البدائل المرتكزة على قيم الحرية والعدالة الاجتماعية، ولكتم الأصوات الحرة، و لتحريف مسار الثورة عن طريق بناء الدولة والمجتمع الديمقراطي الحداثي؛ التي طالما قدم من أجلها الشعب التونسي البطل وقواه التقدمية تضحيات كبيرة، وبالتالي الزج بالبلاد في حرب داخلية، وضرب التعددية السياسية والفكرية عقابا لهذا الشعب؛ الذ أشعل شرارة الحراك الاجتماعي و السياسي في المنطقة. ان المكتب الوطني لحشدت (شبيبة الاشتراكي الموحد) يعلن استنكاره الشديد لهذه الجريمة الفظيعة التي قضت على صوت من أصوات الحرية وسلبته حقه في الحياة كإنسان، وحقه في التعبير السياسي و الفكري عن مواقفه، هدفها بذلك منع كل القيادات الحزبية للشعب التونسي من ممارسة العمل السياسي الديمقراطي الذي كانت تونس متعطشة إليه والذي طالما طمح الجميع إليه من خلال كل النضالات عبر الأجيال. وإذ يقدم المكتب الوطني لحشدت تعازيه الحارة إلى عائلة الفقيد الشهيد ورفاقه في النضال وإلى كافة العائلة السياسية والحقوقية في الوطن الجريح بممارسات أمراء الدم وتجار الدين، فإنه يناشد الشعب التونسي إلى الوحدة والتجند للتصدي إلى مثل هذه الجرائم من أجل إنقاذ الوطن من المخاطر والإنزلاقات التي أصبحت تهدده من طرف التحالف الاستعماري والاصولية الدينية ومافيات الفساد والافساد. كما تغتنم حشد ت هذه المناسبة الأليمة، اعتبارا لمسؤولياتها النضالية، لدعوة القوى الديمقراطية والتقدمية إلى بناء الجبهة الديمقراطية المناهضة للأصولية المخزنية والاصولية الدينية
المكتب الوطني
البيضاء 26/07/201

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.