“حشدت” تتملص من مسؤولية حضور اللقاء التأسيسي للإتحاد الديمقراطي للشباب المغربي

إستنكر المكتب الوطني لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية “حشدت” ادراج شبيبتهم ضمن حضور اللقاء التأسيسي للإتحاد الديمقراطي للشباب المغربي”، حسبما أورده بلاغ للمكتب توصلت”أنوال بريس بنسخة منه”.

البلاغ الصادر عن الذراع الشبيبي للحزب الإشتراكي الموحد، استغرب تضمين اللقاء التأسيسي للإتحاد الديمقراطي للشباب المغربي اسم حشدت ضمن المنظمات الحاضرة والمشكلة للسكرتارية الوطنية للاتحاد والموقعة على بلاغ التأسيس دون توصلها بأي دعوة لهذا اللقاء، أو إنتداب له أي مناضل أو مناضلة من حشدت، ويضيف نفس البلاغ ” أننا كنا منذ البداية منخرطين إلى جانب عدد من المنظمات الشبابية الديمقراطية في الإعداد لهدا المولود الشبابي، الهادف لتوحيد الجهود والمبادرات النضالية من أجل الدفاع عن الحقوق والحريات والمساهمة في بناء جبهة شبابية ديمقراطية عريضة، قادرة على لعب دور أساسي في صيرورة التغير الديمقراطي الحقيقي مستلهمين روح ومطالب حركة 20 فبراير المجيدة، فإننا نستغرب من الأسلوب غير المسؤول الذي علمنا به من طرف الساهرين على هدا اللقاء”.

هذا، ونبه البلاغ إلى خطورة المساس بسلامة التنظيمات الشبيبية مع تأكيدهم عدم توقيعهم على البلاغ وانهم لم يحضروا أشغال الجمع التأسيسي، وأن من حضر باسم حشدت أو تقلد مهمة داخل سكرتارية التنظيم المعلن عنه لا يمثل إلا نفسه، يورد البلاغ.

وفي سياق متصل، عرف اللقاء التأسيسي للإتحاد الديمقراطي للشباب المغربي، حضور المكتب الوطني المدعم من طرف المكتب السياسي للحزب الإشتراكي الموحد.

يذكر ان حشدت عرفت إنشقاقا تنظيميا منذ يوم الأحد 10 ماي من الشهر الجاري، حيث تم تنظيم لقاء أول للجنة المركزية بالرباط  دعى له الكاتب الوطني السابق لحشدت والمطرود من طرف الحزب الإشتراكي الموحد، حيث انتخب هشام الهاشيمي كاتبا وطنيا لحشدت. واللقاء الثاني الذي باركه و دعمه المكتب السياسي للحزب عقد في نفس التاريخ بمدينة الدار البيضاء، وتم تعيين “عصام ماجيد” كاتبا وطنيا لحشدت، الأمر الذي جعل للذراع الشبيبي لحزب منيب مكتبين وطنيين و كاتبين وطنيين.

هذا ويعرف الحزب في الأونة الأخيرة استقالات عديدة من طرف العديد من أعضاء هذا الحزب، كخطوة رافضة لما سموه حجرا على الحزب وتحريف هويته و خطه السياسي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.