حشدت الاشتراكي الموحد المتنازعة مع الحزب تشجب الانحراف اليميني للقيادة وتدعو لعدم المشاركة في الانتخابات

أصدرت الشبيبة الديمقراطية التقدمية” حشدت” الجناح المطرود من قبل حزب الاشتراكي الموحد بيانا تحت شعار” تحصين مكتسبات الشعب المغربي رهين بتعزيز خط النضال الديموقراطي الجماهيري”، وذالك بالدعوة لعدم المشاركة خلال الانتخابات الجماعية المقبلة.

وعقدت اللجنة المركزية ل “حشدت” التي يقودها الكاتب العام السابق أشرف المسيح المقال من أجهزة حزب الاشتراكي الموحد بسبب التحاقه بنقابة كميرة المتهمة بقربها من حزب البام وعرابه إلياس العماري لتحديد موقفا من الانتخابات المقبلة.

وبعد قراءة السياق الإقليمي والدولي يبقى محليا ” الوضع المتأزم/المأزوم شرع النظام السياسي في تعبيد الطريق لتأييد سيطرته من خلال جر الاطراف التي كان مأمول منها خلق توازن سياسي منحاز لمصالح الشعب المغربي و حقوقه المشروعة ،وإشراكها – الأطراف- في إجهاض أمال و طموحات الجماهير الكادحة في الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية الى مستنقع المؤسسات الفاسدة عبر توظيفها لإضفاء الشرعية و المشروعية على مسرحية الانتخابات الموضوعة و المفصلة على المقاس في تكريس لديمقراطية الواجهة”.

ويتشبث أصحاب البيان “بخط الممانعة و الصمود و الهوية اليسارية الكفاحية و التقدمية لحشدت” كما يستهجن “انحياز القوى الديمقراطية و التقدمية إلى الطرح المخزني الرامي إلى تأبيد الفساد و الاستبداد عبر التهافت على المشاركة في انتخابات فاسدة و محددة النتائج سلفا” كما يشجب شباب الحزب المغضوب عليهم “الانحراف اليميني لقيادة الاشتراكي الموحد على مستوى الممارسة و نزوحها نحو المخزنة و انخراطها في مسلك التدجين و شنها لحملة إرهاب تنظيمي في صفوف المناضلين الجذريين و الأصوات الممانعة داخلة الحزب و الشبيبة في استنساخ لمسار التناوب الفوقي الفاشل”.

وخلص البيان الصادر عن شبيبة الحزب المتشبثة بشرعيتها بدعوة “مناضلات و مناضلي حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية و عموم جماهير الشعب المغربي و قواه الحية الى عدم المشاركة في المهزلة الانتخابية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.