حسرة مغترب بفرنسا من أبناء الرواضي

السيد الرئيس الأشقر فريد

تشرفون على إنهاء ولاية ثانية على رأس جماعة الرواضي، البلدة التي توجد بقلب إقليم الحسيمة، وتتوفر على كل فرص التنمية لما لها من إمكانيات طبيعية( ثروة غابوية، شريط بحري متميز…)، ومرور الطريق الساحلية في وسط الرواضي.

لكن للأسف هذه البلدة تراوح مكانها على مستوى النهوض التنموي، بشريا كان أو اقتصاديا.

طبعا لن نحملك المسؤولية وحدك عن هذا الوضع وإن كنت مشاركا فيه، وتتحمل جزءا من المسؤولية، ولن ننبش في مشاريع وهمية لم تضف شيئا لهذه البلدة ما عدا تنمية جيوبكم، والأمثلة كثيرة على ما وقع من تلاعب وفساد، يعرفها جميع أبناء الرواضي.

كيف يمكن لموظف شبح لا يؤدي واجبه المهني لعشرات السنين أن يشرف على تسيير الشأن العام؟،

كنت دائما وما زلت الخادم المطيع للسلطة والخاضع لكل أوامرها من دون تردد، ضد مهمتك الحقيقية، وهو تمثيل مصالح الساكنة والاستماتة والدفاع عنها والإقناع بها، مع الانفتاح على كل فعاليات المنطقة للمساهمة في رفع بعض التهميش والإقصاء، والتفاعل إيجابا مع المعارضة من داخل المجلس الجماعي، أو خارجها، لكنك كنت مريدا لولي نعمتك هاته ولن تمشي إلا على خطاه وإن بشكل ممسوخ.

لم يتسع يوما صدرك لأي نقد أو احتجاج على سوء تدبيرك، وتموقعت دائما بجانب السلطة ضد أي تململ للساكنة في مطالبتها بحقوقها المشروعة، وما الدور الذي أنيط بك سنة2004 عندما ضرب الزلزال المنطقة، وتداعى كل أبناء المنطقة الغيورين لخدمة مناطقهم المنكوبة،وتململ كل الرؤساء وعصوا قليلا طاعة السلطة الوصية، بينما انت السيد الرئيس ظللت دائما حامي السلطة حراميها، وكنت الموقع الأول والملتزم بقمع كل الحركات الاحتجاجية بالإقليم أنذاك، بل اجتهدت في اتهام وجر خيرة أبناء البلدة للمحاكم تحت تهم واهية، وكان الهدف مكشوفا وهو إبعاد كل أبناء المنطقة وإقصائهم من أي فعل يستهدف خلخلة الوضع نحو الأفضل.

جرت مياه كثيرة منذ ذالك الزمن لكنك لم تتبدل، وها أنت تعيد الكرة ثانية، وتضع مقلبا بتنسيق مع السلطة،  وتلفق تهم لمناضل جمعوي “محمد أعراص” ” رئيس الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين”، ظل يصرخ في وجهك الى جانب رفاقه، ويفضح كل تجاوزاتك.

تحينت الفرصة المناسبة، لتضع مقلبا لمعطل ضحية واقع التهميش والإقصاء، وتعرف وضعه وظروفه القاسية على كل الواجهات، وبينما كان من الأجدر بك أن تعمل على تبني ملفه المطلبي الى جانب رفاقه باعتبارك رئيس للجماعة، نبت للأسف عن السلطة في مهمات حتى هي تورعت في القيام بها.

السيد الرئيس القروي ،،

لقد شرعت في الركل ” الزناقار” وركلتك الأخيرة مشعر واضح في تحصيل أسهم إضافية في بورصة الزطاطة المخزنية ،، كما ان الركلة ، حسب علم النفس الفارقي (اي علم نفس الحيوان ) هي تمظهر طبيعي لانقلاب الفص الصدغي وزيادة النشاط البهائمي ،،فهل كانت الغاية من ركلك لمواطن ضعيف بريئ معطل ، والزج به في غياهب الجندرمة والسجن ، هي تتويه (من التيه) سكان بلدة الرواضي وإتلاف خيوط بحثهم عن تفاصيل جرائم ممهورة بأختام المخزن الاستباحي الذي تلعق أحذيته دون ان يرف لك جفن ، ” أكملتها وجملتها ” مؤخرا وانت تستطيب ساديتك أمام عويل وندبة أم معطل ، انتزعته منها لتلقيه قربانا في أفرنة المخزن ، بداية لمشروعك في تحويل ابناء القرية الى أعداء الدولة

وفي الأخير تقبلوا منا وعد رفضنا الظلم والحيف ضد أبناء المنطقة والعمل على رفعه، ودمتم الخادم المطيع لكل دسائس السلطة ومحميها.

يونس طليح مهاجر من فرنسا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.