حسب “الباييس”..الصيادون الإسبان ينددون بالمضايقات والتهديدات التي يتعرضون لها عند دخولهم إلى المصايد المغربية

الصورة:صياد اسباني يرفع العلم المغربي في أحد سفن الصيد الاسبانية ( ROMÁN RÍOS “EFE
نقلت جريد الباييس الاسبانية على لسان عدد من أرباب السفن الاسبانية تعرضهم لمضايقات وتهديدات من قبل البحارة المغاربة. حيث تعرضت ثلاث سفن أندلسية متخصصة في الصيد بالخطوط الطويلة، لمضايقات من طرف 20 قارب صيد مغربي. وأكدوا تلفظ الصيادين المغاربة بكلمات نابية بالعربية، وندد أحدهم باقتراب قارب مغربي من سفينته وتعمد قطع خيوط الصيد بمروحية قاربه. كما تعرضت السفن الأخرى لمضايقات من قبل القوارب المغربية تمثلت في قطع الطريق عليهم للدخول إلى منطقة الصيد التي شملتها الاتفاقية الموقعة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وقد كشفت الحوادث المبلغ عنها في ميناء طنجة، عن الصعوبات التي اعترت بدأ تنفيذ اتفاقية الصيد البحري وعن سخط الجانب الاسباني جراء هذه المضايقات والتهديدات.

“لقد أتينا للصيد وليس للحرب”، هكذا اشتكى بمرارة لويس بيلتران أحد مالكي سفن الصيد. الذي وصلت سفينته مع سفن الصيد بالخطوط الأخرى إلى منطقة الصيد القريبة من رأس سبارطيل حيث وجدوا حوالي 20 قاربا مغربيا في نفس المكان، الذين لم يرحبوا بقدومهم على حسب ما أفاد به بيلتران: “لم يشأ بعضهم لنا أن نكمل طريقنا ، وعندما قمنا بإنزال شباك الصيد في الماء، تعمدوا الاقتراب كثيرا بمؤخرة السفينة قبل أن يقطعوا الشباك بمراوح قواربهم”. “وبعد ذلك لم يتركوا لنا المكان للصيد”.

وأرجع أحد الصيادين هذه المضايقات إلى استياء الصيادين المغاربة من التقنيات والأنظمة التي يستعملها الأسبان والتي تسمح لهم باصطياد كميات أكبر من الأسماك مقارنة مع نظيرتها المغربية.

واعتبر رئيس الفدرالية الأندلسية لجمعيات الصيد البحري بيدرو مازا أن هذه الحوادث تمثل خرقا لاتفاق الصيد البحري الموقع بين المغرب والاتحاد الاوروبي.

ومن جهته، دعا الكاتب العام للصيد بوزارة الفلاحة والأغذية والبيئة الإسباني، أندريس هيرميدا، إلى التحلي بالهدوء. وأضاف أن “السلطات العليا في المغرب أكدت على أنهم سيضعون كل الوسائل المتاحة لتجنب مثل هذه الحوادث مرة أخرى. ويأملون في أن تكون العلاقات بشكل طبيعي قدر الإمكان”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.