حركة 20 فبراير طنجة تصدر بيانا تأكد فيه استمراريتها في الشارع، وتدعو للمشاركة بكثافة في اليوم الوطني للاحتجاج 29

توصل الموقع ببيان صادر عن حركة 20 فبراير بطنجة، تأكد فيه استمرار الحركة في احتجاجها ومطالبتها بتحقيق المطالب التي تناضل من أجلها، كما دعا البيان للمشاركة بكثافة في اليوم الاحتجاجي الوطني التاسع والعشرون منذ انطلاق الحركة، كما تطرق الى مجمل الاحداث والقضايا على الصعيد الوطني والاقليمي. وفيما يأتي نص البيان كما توصلنا به:

حركة 20 فبراير طنجة
13 يوليوز 2013
_______________________ بيان __________________________

تتفاقم الازمة البنيوية للنظام الرأسمالي العالمي، و تتزايد حدتها و انعكاساتها الكارثية مخلفة ازمات سياسية و اقتصادية حادة خصوصا في الدول ذات الانظمة التبعية التي تعتبر الحلقة الاضعف. كما تحاول الدول الامبريالية تصريف تبعات الازمة على حساب الشعوب وخصوصا الطبقات المنتجة من خلال الاجهاز على مكتسباتها وتقليص الاجور و ضرب الخدمات الاجتماعية الاساسية وتأجيج بؤر التوتر في العالم للحفاظ على هيمنتها وضمان استمرارية انظمتها المترهلة. و في المقابل، تتصاعد مقاومة وكفاح الشعوب من اجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، فعلى المستوى الاقليمي، لازالت السيرورات الثورية مستمرة رغم تحالف الامبريالية واقطاب الرجعية بكل اشكالها والصهيونية لفرملتها وافراغها من مضمونها الثوري والديمقراطي الكفاحي عبر دعم الأصولية واذكاء النعرات الطائفية والدينية وتحريف الصراع عن وجهته الحقيقية باعتبار ه صراعا طبقيا بامتياز،صراع بين من يناضل من اجل تحرر الشعوب وفك التبعية عن الامبريالية وعن انظمة العمالة والاستبداد من جهة ،وبين من يعمل على تابيد التبعية ورهن مصير الشعوب في يد الامبريالية وعملائها ومؤسساتها المالية والعسكرية.
اما على المستوى الوطني فقد انكشفت بالملموس زيف شعارات النظام وطبيعته الاستبداية التبعية و انتهت مدة صلاحية مساحيقه التي حاول وضعها للالتفاف على مطالب حركة 20 فبراير المجيدة، فعلى المستوى السياسي برز البرلمان الفاقد للشرعية الشعبية كسرك لاستعراض العضلات اللفظية المنحطة والخرجات البهلوانية وللشعبوية البئيسة من طرف حكومة مخزنية اصولية ومعارضة شكلية هجينة يتزعمها حزب القصر في مشهد بعيد عن هموم الشعب المغربي وتتجسد فيه اعلى درجات الانحطاط السياسي. وفي المقابل شدد النظام من سياسة القمع والتضييق على الحريات، وما القمع اليومي للحركات الاحتجاجية والنضالات الطلابية وطبخ المحاكمات الصورية للمناضلين الشرفاء والزج بهم في غياهب السجون إلا دليل ساطع على ذلك.اما على المستوى الاقتصادي والاجتماعي فارقام واحصائيات النظام نفسه (عجز مالي يتجاوز %9 ،نسبة نمو اقل من 3% ،نسبة مديونية داخلية وخارجية قاربت 60% .ميزان تجاري مختل ،احتياطي العملة الصعبة لا يتجاوز ثلاثة اشهر …. )شاهدة على زيف ادعاءاته ومزاعمه حول سلامة نظامه الاقتصادي ونفي ازمته الهيكلية وتبعيته للامبريالية وكشفت كوارث مخططاته المطبوخة على يد اسياده في مكاتب دراسات المؤسسات الامبريالية “المغرب الاخضر”في الفلاحة “مخطط الاقلاع “في الصناعة و”المخطط الازرق “في السياحة ،هدا بالاضافة الى فشل الحكومة الشكلية في الوفاء بوعوده الانتخابية التي لطالما طبلت لها (تقديم دعم مباشر مزعوم للفقراء،نقص العجز التجاري، خفض الاسعار…) واقدامها على حذف 15 مليار درهم المخصصة للاستثمار العمومي وهدا ما سيكون له تاثير كبير على عجلة الاقتصاد المنهك اصلا وبالخصوص على التشغيل والاستهلاك.
كل هذه المؤشرات تنذر بانعكاسات خطير ة لاوضاع الجماهير الشعبية وعلى قوتها اليومي وما الارتفاع المهول لاسعار المواد الاستهلاكية الاساسية والماء والكهرباء وتدهور فظيع للخدمات العمومية ،وتزايد التسريحات الفردية والجماعية للعاملات والعمال ،تفاقم البطالة ،تزايد الهجرة وانتشار احزمة البؤس بالمدن …الا قرائن ادانة ملموسة للسياسات اللاشعبية واللاديمقراطية للنظام المخزني الاستبداي وكذا دلائل موضوعية على احتدام الصراع الطبقي وتأجج التناقضات في المجتمع بين النظام الرأسمالي التبعي المسيطر بالمغرب وباقي فئات الشعب المغربي المستمر في معركته من اجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة.
امام هدا الوضع الكارثي، ظل الشعب المغربي يقاوم، وسيظل يقاوم ،وباعتبارنا كحركة شعبية افرزها الشعب المغربي من عمق كفاحه ونضاله من اجل الانعتاق من نير الاستغلال والاستبداد والفساد ومن اجل هده التطلعات لم يبخل الشعب المغربي في تقديمه لتضحيات جسام وصلت حد استشهاد واعتقال خيرة ابناءه كان اخرهم شهداء حركة 20 فبراير المجيدة، الحركة التي كسرت جدار الخوف وحررت الشارع رغم محاولة النظام استرداده بالقمع والبطش والتنكيل وطبح المحاكمات الصورية والانتقامية .
بناء على ماسلف واستحضارا لارواح شهدائنا الابرار ولمعتقلينا البواسل نعلن للراي العام الدولي والوطني الاتي:
1_تشبثنا بحركة 20 فبراير كحركة شعبية ومكافحة وتاكيدنا على الاستمرار في النضال حتى تحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة
2_ ادانتنا للأحكام الجائرة الصادرة في حق عدد من المناضلين المعتقلين بما فيهم معتقلي حركة 20 فبراير بمختلف المدن المغربية وتأكيدنا مجددا على مطلب اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والغاء المتابعات في حق المناضلين
3_مطالبتنا بكشف الحقيقة الحقيقية في ملف شهداء الحركة وتقديم الجناة المتورطين المباشرين والغير المباشرين للعدالة
4_ادانتنا لكا مخططات النظام وحلفاءه التي تحاك لإقبار نضالات الشعب المغربي التواق للتحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وكدا لكل محاولات الاسترزاق بنضالات حركة 20 فبراير المجيدة
5_ادانتنا الشديدة لمسلسل القمع المخزني الشرس والاعتقالات والاختطافات وكل المضايقات التي تطال مناضلي الشعب المغربي وقواه الحية والمناضلة
6-دعوتنا لكافة مواقع الحركة ولكل القوى المناضلة ولعموم المناضلين الشرفاء الى توحيد الجهود للرد على الهجوم المخزني بالمزيد من الصمود والنضال الوحدوي الواعي والمنظم والانغراس وسط الجماهير الشعبية والى التشبث بالحركة العشرينية والعمل على تطويرها
7_تضامننا مع كافة نضالاش الشعب المغربي على طول خريطة وطننا الجريح(الريف المحاصر ،سيدي ايفني ،خنيفرة ….)
8_دعمنا لكل الشعوب التواقة للتحرر والانعتاق ولحقها في تقرير مصيرها بنفسها وادنتنا لكل محاولات اجهاض السيرورات الثورية في كل من تونس ومصر وسوريا وليبيا والبحريين من طرف التالوث الامبريالي الصهيوني الرجعي .
وفي الاخير ندعوا عموم الجماهير الشعبية و كافة المناضلات والمناضلات وكل الهيئات المناضلة والداعمة لمطالب الحركة الى المشاركة وانجاح اليوم الوطني الاحتجاجي 29 .
عاشت حركة 20 فبراير صامدة ومكافحة
عاش الشعب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.