حركة 20 فبراير- طنجة تحمل مسؤولية استشهاد مزياني للنظام وتطالبه بالافراج عن كل المعتقلين السياسيين

f2
و جهت حركة 20 فبراير- طنجة تعازيها الحارة لعائلة الشهيد مصطفى مزياني و كل رفيقاته و رفاقه، وحمل البيان الذي توصلنا بنسخة منه مسؤولية استشهاد مزياني للنظام المغربي بسبب الاهمال الذي تعرضت له مطالب الرفيق الشهيد.
 
 ويدين نفس البيان بشدة الهجومات التي تتعرض لها الجامعات المغربية في اطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و محاولات حرمان ابناء الشعب الكادح من الحق في التعليم، كما استنكر الحكم القاسي الذي طال المناضلة وفاء شرف و طالب بإطلاق سراحها فورا.
وادان البيان اعتقال المناضل بصفوف الحركة سعيد الزياني و طالب بتوقيف مسلسل التضييقات التي يتعرض لها و طالب باطلاق سراحه الفوري، و ندد بالقمع و الاعتقالات التي تطال كل مناضلات الحركات الاحتجاجية من معطلين، طلبة، عمال، فراشة…
و اعلنت الحركة في بيانها تشبثها بالاستمرارية من داخل حركة 20 فبراير و ادانتتها “لكل الحملات المسعورة التي يشنها النظام القائم في حق مناضلات و مناضلي الحركة بربوع الوطن الجريح. و طالبت بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين و على رأسهم مناضلات و مناضلي حركة 20 فبراير.”
و في ختام البيان دعت الحركة العشرينية كل الفئات المتضررة من الاوضاع القائمة، كل المناضلات و المناضلين، و الاطارات التقدمية و المكافحة للالتحام حول حركة 20 فبراير باعتبارها حركة شعبية و الوعاء الذي يوحد مطالب الشعب المغربي.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.