حركة فرنسية معادية للعنصرية مُستائة من منح دولتها وساما لرئيس المخابرات المغربية

عبّرت “ الحركة ضد العنصرية ومن أجل التضامن مع الشعوب “ التي تُعرف بـ”MRAP” “عبّرت” عن استيائها من منح وزارة الداخلية الفرنسية وسام شرف لرئيس مديرية مراقبة التراب الوطني “ DST “ عبد اللطيف الحموشي، وذكر بلاغ الحركة الفرنسية، إن منح وسام شرف لرئيس “ المخابرات المغربية “ المُتابع لدى القضاء الفرنسي، لا يُشرف الدولة الفرنسية التي تُراهن على بلد حقوق الإنسان.

وأضاف بلاغ الحركة، أن منظمة “ تحرك المسيحيين لمناهضة التعذيب “ قدمت عدة شكاوى لدى القضاء الفرنسي ضد عبد اللطيف الحموشي مدير المخابرات المغربية، تتهمه فيها بالإعتداء على مواطنين ضمنهم مواطنة صحراوية ومواطن فرنسي مغربي.

وذكر نفس البلاغ، أن عبد اللطيف الحموشي الذي حظي بوسام شرف من طرف وزارة الداخلية الفرنسية، كان مُشرف على معقل تعذيب في تمارة ضواحي العاصمة الرباط.

ولم يفت بلاغ الحركة الفرنسية، التذكير بكلمة المفوضية السامية لحقوق الإنسان “نافي بيلاي” في 29 من مايو 2014، والتي قالت “ لقد أعربت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب عن قلقها العميق حيال تفشي التعذيب في المغرب (…) الإفلات من العقاب هو الوقود أقوى لانتهاكات حقوق الإنسان “.

ومن جهة أخرى، ذكر ذات البلاغ، حالات انتهاك حقوق الإنسان في المغرب بما في ذلك بحسب البلاغ، اعتقال الناشطة بحركة 20 فبراير وعضوة حزب النهج الديمقراطي “ الجدري “ وفاء شرف، بتهمة تقديم شكوى كاذبة إضافة للإنتهاكات اليومية لحقوق الإنسان بالبلاد.

وطالبت الحركة الدولة الفرنسية بسحب منح وسام شرف لرئيس المخابرات المغربية، عبد اللطيف الحموشي، بكون ذلك إجراء يتعارض مع احترام حقوق الإنسان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.