“حركة توادا إيمازيغن” تعود للشارع في ذكرى “الربيع الأمازيغي”

بعد سنة من الغياب أعلنت حركة توادا إيمازيغن عن عودتها إلى الشارع و تنظيم مسيرة احتجاجية وطنية اخترت لها مدينة الرباط وذالك يوم الأحد 20 أبريل القادم بالتزامن مع عيد الربيع الأمازيغي أو “تافسوت إيمازيغن” اخترت لها شعار”مستمرون في النضال حتى تحقيق دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا يقر بأمازيغية المغرب”

وقالت”حركة توادا” التي التأمت في لقاء وطني يوم أمس الأحد 2 مارس بمدينة طنجة في بيان لها توصلت “أنوال بريس” بنسخة منه قالت بأنها تداولت النقاش في راهنية القضية الأمازيغية وما تعيشها من مستجدات سياسية على المستوى الوطني بشكل خاص وشمال إفريقيا بشكل عام كما استحضرت كل المستجدات والأخذ بعين الاعتبار كل التراكمات النضالية التي عرفتها حركة توادا إيمازيغن ،وفي هدا السياق أكدت على ضرورة إقرار دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا يعترف بالهوية الأمازيغية للمغرب، وفيما يشبه ردا على النقاش الأخير المتداول، والذي تحدت فيه بعض الأحزاب السياسية حول كتابة الأمازيغية بالحرف “ألأرامي “طالبت “حركة توادا ” بكتابة الأمازيغية بحرفها الأصلي “تيفيناغ” وتدريسها لكافة المغاربة في جميع أسلاك التعليم دون أن تنسى التأكيد على براءة المعتقلين السياسين “حميد أعضوش ومصطفى أسايا ومصطفى بوهني “كما طالبت بالكشف عن حقيقة إغتيال مؤسس جيش التحرير عباس المساعدي وشهداء حركة 20 فبراير بالحسيمة وكدا اختطاف “حدو أقشيش وبوجمعة الهباز،،،”

كما أدانت “حركة توادا “في ذات البيان ما وصفته باستغلال ملف الغازات السامة بالريف لحسابات سياسوية ضيقة على مقاس السلطة وبعيدا عن المصالحة الحقيقية أمام التاريخ في شموليته كما أدانت سياسة نزع الأراضي التي ينهجها النظام المخزني في مجموعة من مناطق المغرب وكدا الاعتداءات التي تمارس على طلبة الحركة التقافية الأمازيغية وكافة الحركات الإحتجاجية الديمقراطية بالمغرب دون أن تنسى الأحداث الجارية بغرداية بالجزائر حيت أدانت بشدة الاعتداءات العنصرية التي يتعرض لها الشعب الأمازيغي في غرداية من طرف النظام العسكري الديكتاتوري الجزائري على حد تعبيرها وأكدت على دعمها لأسر الضحايا والمصابين بالسرطان بالريف و لنضال الحركة الاحتجاجية باميضر وحقها العادل في الاستفادة من الثروة الوطنية ،

وفي هذا الصدد طرحت “أنوال بريس ” ثلاثة أسئلة على الناشط رشيد مرابط ممثل تنسيقة ورزازات لتوادا إيمازيغن في اللقاء الوطني بطنجة جاءت على الشكل التالي ،

بمادا تفسر كل هدا الغياب الطويل لحركة توادا إيمازيغن عن الشارع ؟

لابد أن نكون واضحين في هذه المسألة سبب الغياب واضح ولا يمكن إخفاءه هناك تقاعس و لامبالاة من مناضلي معظم التنسيقيات إضافة إلى غياب بروتوكول تنسيقي بين مكونات الحركة و غياب إستراتيجية واضحة للعمل و انعدام الوسائل المادية القادرة على المساعدة في تحقيق أهداف الحركة و نحن نعلم جيدا وضعية المناضلين المادية و المعنوية و أعتقد أن كل هذا كان سبب في تراجع الحركة و خفوت إشعاعها .

ولمادا لا تتفاعل الحركة مع المستجدات التي تشهدها الساحة الوطنية بصفة خاصة وشمال إفريقيا بصفة عامة ؟ 

أعتقد أن السبب في هذا هو عدم تواجد الحركة في الساحة و نحن نعلم أن آخر مسيرة لها كانت في أبريل الماضي لكن لا يمكن أن ننكر جهود بعض التنسيقيات التي استطاعت أن تواصل نضالها محليا عبر إبداع أشكال نضالية في وفق مستجدات الساحة وطنيا أو على مستوى” تمازغا” لكن يمكن القول أننا في تنسيقيات الحركة اليوم خطونا خطوات كبيرة لتجاوز كل هذا .

هل تتوقعون نجاج المسيرة التي أعلنتم عليها في ظل خفوت الحركات الاحتجاجية بالمغرب ؟؟

بالتأكيد أنا أتوقع نجاح كبير لمسيرة الرباط بمناسبة “تافسوت نيمازيغن” لأن من أهم وسائل النجاح هو العمل الميداني الحقيقي و هو الذي عبر عنه مناضلو الحركة في لقائهم بطنجة و لقاء تامسنا أيضا , إضافة إلى ما يعيشه المجتمع المغربي اليوم في جميع الميادين الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية … أعتقد أن الساحة مهيأة لإنجاح هذا الشكل النضالي و إستمرايته .
null

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.