حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية تندد ب”المضايقات” التي يتعرض لها مناضلوها

أدان المكتب الوطني لحركة الشبيبة الديمقراطية في بلاغ له توصلت به“أنوال بريس”، بما اسماه”، الأحكام الشديدة و الصادرة في حق نقابي ورزازات وفي مقدمتهم التاقي حسي مودن “نائب الكاتب المحلي لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية و حميد مجدي عضو الحزب الاشتراكي الموحد...”

واستنكرت الشبيبة، ” استمرار مسلسل الاعتقال و المحاكمات الجائرة التي تستهدف العديد من مناضلي ومناضلات العديد من الإطارات التقدمية والديمقراطية وكذا العديد من المواطنات و المواطنين على خلفية مشاركتهم في التظاهرات و الأشكال الاحتجاجية السلمية المنددة بتردي الأوضاع ببلادنا على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي...”.

واكد نفس البلاغ الذي توصلت به“أنوال بريس” عن – إدانته و استنكاره ل” المضايقات التي يتعرض لها الرفيق طارق سعود عضو اللجنة المركزية لحشدت وأعضاء المكتب النقابي الكونفدرالي بشركة “تنمار” وشجبه الطرد التعسفي الذي تعرض له 5 أطر من المكتب النقابي.، و يعتبر أن محاكمة الرفيق التاقي حسي مودن و الرفيق حميد مجدي ومن معهما محاكمة سياسية بامتياز، تندرج في مسلسل التضييق على حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية و الحزب الاشتراكي الموحد بسبب مواقفهما الداعمة لحركة 20 فبراير وانخراطهما فيها والدفاع عن مطالبها الأساسية في التغيير الديمقراطي المتقدم ورفع الظلم و المطالبة بالحرية وضمان شروط العيش الكريم...”

واكدت الشبيبة ” أن هذه المحاكمة هي في العمق انتقام من ساكنة مدينة ورزازت ومن النضالات البطولية والاحتجاجات التي عرفتها المنطقة طيلة العقد الأخير من أجل رفع التهميش عن المنطقة والاستجابة لمطالب سكانها المشروعة وحقها في الشغل والسكن والعيش الكريم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.