حرب المقاعد تشتعل بين الاستقلال و”البام” قبيل انعقاد دورة المجلس الجماعي بعاصمة “الكيف”

هشام المموحي
علمت “أنوال بريس” من مصادر موثوقة أن البرلماني الاستقلالي “نور الدين مضيان” بدأ تحركاته بجماعة “إساكن” من أجل تنصيب رئيس جديد بعد وفاة الرئيس السابق محمد اليوسفي.

وأضافت ذات المصادر أن حزب الاستقلال وجد نفسه في صراع حول رئاسة جماعة “إساكن” بمنطقة كتامة مع المعارضة التي يتزعمها حزب “الأصالة و المعاصرة” بقيادة الرئيس و البرلماني السابق “عبد السلام أحدوش”.
ورجحت مصادر متابعة للشأن المحلي بالمنطقة أن “أحدوش” هو الذي سيتولى رئاسة الجماعة للفترة المتبقية حاملا قميص حزب “الجرار”، نظرا للدعم الذي حصل عليه من المعارضة و من بعض الاستقلاليين الذي انتفضوا في وجه “أحمد مضيان” شقيق البرلماني “نور الدين مضيان” و مهندس عملياته بالمنطقة، حيث انتقدوه خلال لقاء جمعهم بمنزل أخ “النية” اثناء مراسيم عزاء، و أكدوا له بأن “آيت سداث” لن يتحكم فيها شخص من بني عمارت مسقط رأس مضيان بجهاز التحكم عن بعد، الشيء الذي لم يستصغه “مضيان” الذي سيعمل كل ما في جهده من أجل الحفاظ على كرسي الرئاسة بلون استقلالي، و لا يستبعد ذات المصدر أن يحشد حزب الاستقلال قواعده من اجل افشال انتخاب رئيس غير استقلالي على رأس جماعة إساكن، خصوصا أنها تعتبر قاعدة للحزب و لحملته الانتخابية.
و تجدر الاشارة أنه سيتم انتخاب الرئيس الجديد يوم الثلاثاء 28 اكتوبر 2014لجماعة إساكن التي تضم 34 مستشارا، توفي أربعة منهم لم يتم انتخاب من سيخلفهم بالمجلس، بساكنة تقدر بقرابة 19000 نسمة تحت النفوذ الترابي لإقليم الحسيمة، وتعتمد أغلب ساكنها على زراعة “الكيف” كمصدر رزق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.