ججيلي يأكل عرق زملائه بدعم من مدير موازين

حسن الخمليشي

أصدرت هيئة تحرير” مجلة الأن” المتوقفة عن الصدور بقرار من مديرها يوسف ججيلي بيانا يعرضون فيها وضعيتهم والإجراءات التي اتخذوها بعد توقيفها.

وقال بيان موقع من طرف رئيس التحرير منير أبو المعالي والمدير الفني أمين جلايدي و سكرتير التحرير محمد منضوري والصحفيين المصطفى أزوكاح حميد أيت فرحي عبد الله بديع والتقنيين عبد المولى الغازي وياسين تقني ؛  أن يوسف حجيلي إقترح عليهم تعويضا لا يتعدى شهرين بعد إغلاق المجلة؛ وهو ما تم رفضه جملة وتفصيلا في خرق لمدونة الشغل.

وبعد جلسة حوار مع يوسف ججيلي تعهد بتلبية طلبات العاملين في أجل أقصاه ستة أيام ؛لكنه في خطوة مفاجئة عمد إلى تغيير أقفال المقر وإقفال وجه الحوار في زجههم حسب البيان ؛ مما إضطر فريق العمل إلى الإستعانة بمفوض قضائي لإنجاز محضر معاينة  لإغلاق مقر المجلة يوم الخميس 13 نونبر 2014 ؛ مع إخطار مفتشية الشغل والنقابة الوطنية للصحافة المغربية التي تبنت ملف الصحفيين الموقوفين عن العمل بشكل تعسفي.

البيان أضاف أن مدير المجلة تخلف عن حضور جلسة صلح دعت إليها مفتشية الشغل يوم الثلاثاء 25 نونبر 2014 ؛ فيما حضر في الجلسة الثانية يوم 02 دجنبر 2014 والتي لم يف  فيها بإلتزاماته إتجاه العاملين بالمجلة  ؛ والتي أكدوا  فيها  بضرورة التوصل بمستحقاتهم التي يكفلها لهم القانون بشكل كامل.

وقد أستنكر البيان تملص يوسف ججيلي مدير نشر “مجلة الأن” من تعهداته إتجاه زملائه الذين عملوا كل ما في جهدهم من أجل أن تتبوآ المجلة مكانتها في المشهد الإعلامي الوطني وإستعدادهم لسلك كل الطرق القانونية  لنيل حقوقهم في إطار القانون.

وكان يوسف ججيلي قد قام ببيع “مجلة الأن” إلى شركة “إديت هولدينغ ” التي يملكها عزيز الداكي مدير جميعة “مغرب الثقافات” التي تشرف على تنظيم مهرجان موازين بمبلغ  سمين دون إخبار زملائه .

وفي الوقت الذي تم تعيين يوسف ججيلي  مديرا لموقع” ل 360″ الذي تشرف عليه شركة الداكي؛ قرر أكل عرق زملائه والتنكر لمجوداتهم التي بذلوها في تطوير “مجلة الأن ” منذ إنطلاقتها  إلى غاية بيعها لمدير موازين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.