جمعية محلية: صاحب شكاية ضد التلميذين بالناظور يدير محلا للقمار، ومتابعتهما انحطاط قضائي خطير

1380891790

     تابعنا في إدارة جمعية هذون للتنمية الإقتصادية والثقافية،الإجتماعية والبيئة ، بقلق شديد ماراج إعلاميا حول تلميذ قام بتقبيل زميلته في الدراسة أثناء تواجدهم بالشارع كما يظهر في الصور التي نشروها على صفحات الموقع الإجتماعي الفايسبوك، قبل أن يتم وبموجب شكاية طلب تحقيق تقدم بها جمعوي يدير محلا للقمار بالناظور، الإعلان عن اعتقالهم وإخضاعهم للتحقيق في حالة اعتقال أمام النيابة العامة بالناظور.

 

فبناء على ما سبق نجد أنفسنا أمام أمر خطير للغاية، أوجب علينا الإعلان بصريح التعبير، رفضنا القاطع للطريقة التي تناول بها الإعلام الإلكتروني بالمدينة هذا الموضوع الخطر والذي يمس الحريات في العمق والجوهر، إذ نعتبر الأمر تطاولا خطيرا على حرية المواطنين، وجرما يجب إخضاع مقترفيه للمتابعة القضائية بتهم التشهير بأعراض الناس كما هو وارد في قانون الصحافة الذي يجب أن يخضع له الأعلام الإلكتروني ” السائب ” بذات المدينة  .

 

كما أننا إذ ننبه إلى الخطورة التي يشكلها ما تناوله الإعلام والطريقة نفسها، عن المكاسب الديمقراطية التي حققها الشعب المغربي والمسار الإصلاحي الذي يعرفه المجتمع المغربي الذي نادى بالحرية بأعلى صوت، ونضع بالتالي الإعلام الإلكتروني بالمدينة أمام مسؤولياته الأخلاقية والمهنية، دون أن نغفل تسجيل خدمته لأجندات المشروع الإرهابي الوهابي السلفي القاتل، الذي تقوده الحركات الإسلامية الإرهابية بالمغرب، ونوجه من باب التذكير أعينه إلى التلفزة الوطنية المغربية التي تنشر ما يتجاوز القبلات ، بل ما يمكن اعتباره سيناريو محكم للفساد، ندينه بقوة لكونه يطل علينا من مؤسسة إعلامية رسمية يفترض فيها أن تحترم جميع مكونات المجتمع المغربي قاطبة .

 

إن الإعلام الذي أطبق فمه وسرط لسانه بينما الضمائر الحية تدين وتستنكر جريمة دانيال مغتصب الأطفال المغاربة، والذي منح عفوا من لدن أمير المؤمنين، يجب أن يتحمل مسؤولياته ويضع سهامه في خدمة الرأي العام بفضح الفساد الخطير والجاثم على صدور أبناء مدينة الناظور بشكل خاص والمغرب بشكل عام، فساد عم كل الإدارات والمؤسسات والمجالس والمصحات والمستشفيات، بدل الإعتداء على حرية وبراءة أطفال غلبهما قلبيهما اللذان ارتبطا حبا في بعضهما وتناولوا قبلة طائشة لم تكن موجهة بقصد لتخريب أخلاق المجتمع كما يرى ذلك جميع العقلاء وذوي الضمائر .

وتأتي عملية إعتقال التلاميذ الثلاثة بما فيهم من أخذ الصورة ، بناء على شكاية محترف القمار التي استند فيها على معلومات فوتوغرافية منشورة بالنت، لتضعنا مرة أخرى وللمرة الألف أمام الإنحطاط القضائي الخطير والذي أضحى يتناول القضايا القانونية بوجهة نظر سياسية ، باعتبار عدم مشروعية حجج النت في المنظومة القضائية المغربية التي أضحت وبالملموس تفوح منها رائحة الإرهاب السلفي الوهابي القاتل، كما تضعنا أما تحول جبان لعصابة الحزب الحاكم التي تصبوا إلى خونجة المجتمع بفسح المجال أما المد الوهابي اللاإنساني من أجل إنتاج نسخ عن سوريا بالمغرب مستقبلا، متناسية أن الجانب التربوي يسمو كليا عن الزجري، وأن الشريعة نفسها لا يمكن أن توافق على متابعة أطفال ( أحداث ) في مسألة تافهة درءا للحدود بالشبهات.  وولهذا كله فإننا نعلن عن التالي :

 

مطالبتنا :    ــ بإطلاق سراح التلاميذ الثلاثة فورا وإعادتهم لأقسام الدراسة بدون أدنى شرط .

 

إستنكارنا : ــ لاعتقال التلاميذ الثلاثة بناء على شكاية المقامر وأوهام ما سمي بإشاعة الفساد .

ــ لتوقيف التلاميذ عن متابعة دراستهما وترويع أسرهما والتشهير بشخصهم وشخص عائلاتهم.

ــ للإعتداء الجبان على الحريات الفردية المكفولة دستوريا والمكتسبات الديمقراطية للشعب المغربي .

 

إدانتنا :     ــ لأقطاب الإعلام الإلكتروني الذي تخطي قانون الصحافة باعتدائه على الحريات والتشهير بالمواطن .

ــ لنشر صور التلاميذ ايا كانت الوضعية للأسباب النفسية والعائلية ومستقبل التعليم عندهم .

 

1380891790

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.