جمعية عائلات معتقلي حراك الريف تندد بممارسات مدير سجن عين عيشة اتجاه المعتقلين وتقرر الاحتجاج

صورة من الأرشيف

أصدرت جمعية ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف بيانا تنديديا بخصوص تطورات وضعية المعتقلين على خلفية الحراك الشعبي بالريف، بعدما كانت العائلات تأمل “أن تحتكم إدارة سجن عين عيشة بتاونات إلى العقل والقانون والضمير الإنساني، وأن تتجاوب مع نداء المعتقلين وعائلاتهم لتحقيق مطالبهم، فتقوم بتغيير تعاملها الانتقامي القاسي معهم”، وبعدما أعلنوا الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام منذ يوم 18 مارس 2019، من أجل تجميعهم وتحسين وضعية إقامتهم داخل السجن وعلاج المرضى منهم الذين لا زالوا يفترشون الأرض، وتوحيد وقت الزيارة من طرف العائلات، والسماح لهم بمتابعة الدراسة وإجراء الامتحانات. تتفاجأ العائلات “بتمادي مدير السجن، في ساديته المقيتة والمتهورة التي تجاوزت كل الحدود والأعراف وكل المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وبخاصة حقوق السجناء منها، وفِي الاستهتار الغاشم بكرامة معتقلينا وسلامتهم الجسدية والنفسية، حيث أمر حراسه اليوم 19 مارس 2019 بتعنيف المعتقل السياسي حكيم بنعيسى بضربه بشكل رهيب وتعليقه، ليتم ترحيله إلى السجن المحلي بأزرو ووضعه في الزنزانة العقابية (الكاشو)” يقول البيان التنديدي. وتم ترحيل مجموعة من المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام من سجن عين عيشة إلى سجون أخرى: المعتقل السياسي إلياس الغازي إلى سجن رأس الماء بفاس، والمعتقل السياسي حسين الغلبزوري إلى سجن تولال 2 بمكناس، والمعتقل السياسي عبد الباسط الحذيفي إلى سجن تولال 1 بمكناس.

ويدين بيان العائلات “غطرسة مدير السجن وطاقمه وما يقدم عليه من ممارسات انتقامية وترهيبية في حق معتقلينا، محولا بذلك السجن من مؤسسة إصلاحية إلى جهاز قمعي وسلطوي رهيب”. وتتشبث عائلات المعتقلين عبر جمعية ثافرا ” بالحق الكامل في المتابعة القضائية لكل من تورط في تعذيب والانتقام منهم على أفعالهم الإجرامية التي يعاقب عليها القانون” وتطالب المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج السيد محمد صالح التامك ب “التدخل فورا لوقف هذا العبث والإجرام في حق معتقلينا والإستجابة الفورية لمطالبهم ومحاسبة من تورط في تعذيبهم والانتقام منهم”، كما تطالب العائلات “المجلس الوطني لحقوق الإنسان وغيره من المؤسسات الدستورية المعنية بحقوق الإنسان التدخل العاجل لوقف ما يتعرض له معتقلو حراك الريف بسجن عين عيشة وغيره من السجون من إهانة وتعذيب وتعامل إنتقامي غير قانوني ولاإنساني” يقول البيان. من جهة أخرى تعلن جمعية ثافرا قرارها الاحتجاج بمعية عائلات معتقلي حراك الريف أمام سجن عين عيشة، وتدعو كل الهيئات الحقوقية والمدنية دعمها ومساندتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.