جمعية تارجيست تندد بمتابعة رئيسها بتهم “مفبركة”

نددت جمعية متابعة الشأن المحلي بتارجيست بمتابعة رئيسها من طرف أحد المستثمرين النافذين بالمنطقة يتهمه بإضرام النار في أحد مخازنه، معتبرة المتابعة عملا انتقاميا من احد ابرز نشطائها في الحراك الجماهيري الذي تقوده الجمعية بتارجيست.

وأكد بيان الجمعية الذي توصلت “انوال بريس” بنسخة منه، أن متابعة رئيسها عز الدين المموحي، جاء على خلفية مساهمته في قيادة الحراك الشعبي بتارجيست الذي يطالب بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، بعيدا عن هذه التهم “المفبركة” من طرف أحد “رموز الفساد” على حد تعبير البيان.

وحملت الجمعية كل المسؤولية للسلطات المحلية عن هذه المتابعات، التي تهدف حسب البيان الى مضايقة مناضليها وردعهم على مواصلة احتجاجاتهم المنادية بتحسين ظروف عيش الساكنة، والضغط على السلطات لتنفيذ المشاريع التي تعهدت بها في محضر رسمي تجاه ساكنة المنطقة.

وتوصل رئيس الجمعية عز الدين المموحي باستدعاء من طرف الشرطة، يتوفر الموقع على نسخة منه، يوم 3 من الشهر الجاي، للحضور الى مخفر الشرطة بتارجيست، ليتفاجأ أن سبب استدعائه، دعوى رفعها ضده أحد المستثمرين النافذين بالمنطقة حسبما أكده الرئيس ل”أنوال بريس” يتهمه فيها بأحراق احد خزائنه، هذا المستثمر الذي سبق وأن رفع دعوى ضد نفس النشطاء يتهمهم فيها بعرقلة مشاريعه بمطالبهم الاحتجاجية المطالبة باسقاط الفساد والريع عن المنطقة.

وبخصوص هذه المتابعة، قال عزالدين أنه عمل جبان من طرف احد رموز الفساد بالمنطقة، الذي يسعى جاهدا لتلفيق التهم لجل نشطاء الحراك خوفا من تضرر مشاريعه، بعد الاحتجاجات التي طالبت بمحاربة سماسرة العقار ومحاسبة ناهبي المال العام بقيادة الجمعية.

1012981_535845499889219_5737888987852772871_n

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.