جمعية المعطلين (ANDCM) تستعد لمعركة وطنية لإسقاط القانون المالي 2015

تستعد الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب لخوض معركتها الوطنية بكل من المناطق التالية الناظور ، فاس ، الرباط ، آسفي ، زاكورةو ذلك إبتداء من 25 دجنبر 2014 تحت شعار:“نضال مستمر ومتواصل من أجل الحق في الشغل والتنظيم والدفاع عن المكتسبات التاريخية للشعب المغربي ومناهضة الاعتقال السياسي”.

و أصدرت الجمعية الوطنية نداءا تدعوا فيه “عموم الجماهير الشعبية” وكافة الإطارات الديمقراطية والتقدمية للدعم و المساندة و المشاركة المكثفة في المعركة الوطنية التي ستخوضها .

تتأهب فروع الجمعية الوطنية لحلمة الشهادات المعطلين بالمغرب، لخوض معركة وطنية بالمناطق  بداية من 25 دجنبر 2014 “لإسقاط القانون المالي 2015 وكافة المخططات والقوانين التي تستهدف أبناء الشعب” حسب منشور المكتب التنفيذي للجمعية.

وستعرف مدن: الناظور ، فاس ، الرباط ، آسفي  وزاكورة لقاءات ترتيبية يوم 24 دجنبر لتسطير البرنامج النضالي للمعركة، التي تخوضها الجمعية  تحت شعار:“نضال مستمر ومتواصل من أجل الحق في الشغل والتنظيم والدفاع عن المكتسبات التاريخية للشعب المغربي ومناهضة الاعتقال السياسي” وذلك استنكارا “لسياسات التهميش والاضطهاد والتشريد التي يتعرض الشعب المغربي بكل فئاته ومكوناته ، و الإجهاز على ماتبقى من مكتسباته عبر قانون مالية مشؤوم يمرر مخططات طبقية و تصفوية ، و يكرس تبعية النظام للدوائر المالية العالمية ،” حسب لغة النداء الذي وجهه المكتب التنفيذي لمن أسماهم “كل عين تنام على الحكرة وتستيقظ على الغلاء في مغرب يدعي التكافل والتضامن،” وكل “الإطارات التقدمية والديمقراطية ، السياسية و النقابية و الحقوقية و الجمعوية ،الشبيبية و النسائية.”

الجدر بالذكر أن الجمعية تناضل من أجل الحق في الشغل والتنظيم منذ تأسيسها بداية التسعينات، وتطالب كذلك بالكشف عن قبر شهيدها مصطفى الحمزاوي ومعاقبة المتورطين في اغتياله واغتيال نجية أدايا وكمال الحساني، كما حققت مكتسبات هامة لمنخرطيها، لكن في السنوات الأخيرة بدأت تتعرض أنشطتها الإحتجاجية لقمع شديد واعتقالات في صفوف مناضليها وإغلاق باب الحوار في وجه مسؤوليها محليا ووطنيا.

الصورة: من الأرشيف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.