جمعية الصحافة في مدريد تندد بالمضايقة التي يمارسها المغرب ضد اغناسيو سمبريرو

نشرت جريدة إلموندو الاسبانية مقالا حول البيان الذي أصدرته جمعية الصحافة في مدريد المعروفة اختصارا ب “APM”، الذي نددت فيه ما أسمته “المضايقة” و”التخويف” التي يعاني منها الصحفي في جريدة إلموندو “اغناسيو سمبريرو” من قبل السلطات المغربية، بسبب كتاباته حول الوضع في المغرب.

ودعت الجمعية سلطات الرباط الى الكف عن مضايقة سمبريرو واحترام ممارسة حرية التعبير في اسبانيا. كما عبرت عن دعمها وحمياتها للصحفي المثير للجدل، وذلك على اثر اقدام هذا الاخير بمراسلة الجمعية، منددا بترصده وتتبعه في 28 يناير الماضي بمدريد من قبل المخابرات المغربية، حيث تم التقاط صورة له في أحد المطاعم برفقة صحفي مغربي. قبل أن يتم نشرها على أحد المواقع الالكترونية المغربية، مشيرا الى الموقع المذكور يوجد في ملكية السكرتير الخاص للملك، وأن الهدف من وراء نشر الصورة هو اظهار أن الصحفي الاسباني مشارك في “المؤامرات” ضد مصالح المغرب التي يتزعمها ابن عم الملك، الأمير مولاي هشام، الذي كان في مدريد في تلك الفترة.

وأثار المقال فيما قال عنه “محاولة للضغط على سمبريرو”، قضية الدعوى التي تقدم بها رئيس الحكومة المغربية عبد الاله بن كيران، في دجنبر 2013، ضد جريدة “الباييس” والصحفي سمبريرو أمام القضاء الاسباني، بتهمة الترويج والاشادة بالارهاب بسبب نشر شريط فيديو في شهر شتنبر 2013 بموقع الجريدة حول تهديد تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي للمغرب.

وأشار المقال الى أن الصحافي الاسباني تم تهديده بالتصفية عبر الفيسبوك، وسرقة حسابه عن طريق صفحة فيسبوك وهمية.. وأعربت جمعية الصحافة في مدريد عن دفاعها ودعمها لحق سمبريرو في ممارسة التعبير بحرية حول الوضع في المغرب، من خلال صفحته الخاصة، بصحيفة الموندو، المعروفة ب “أوريياسور”، المتخصصة في شمال افريقيا. مذكرة الحكومة المغربية بأن الدستور الاسباني يعترف ويحمي الحق في التواصل أو التوصل بالمعلومة عن طريق أي وسيلة اعلامية. وأشارت الى أن أي ممارسة تروم ترهيب صحفي، كما هو الحال في حالة سمبريرو، هو عقبة أمام حرية المعلومة، وهو حق عالمي وركيزة من ركائز الديمقراطية، وطالبت الجمعية الحكومة المغربية بالتوقف عن ترهيب إغناسيو سيمبريرو، واحترام حقه في المعلومة وحرية التعبير، التي يحميها الدستور في اسبانيا.

ودعا البيان كذلك الحكومة الاسبانية الى مطالبة المغرب بوقف الضغط على الصحفيين الاسبان الذين يمارسون حقهم في المعلومات”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.