اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

6 تعليقات

  1. متتبع

    عدد كبير من الباحثين يقرأون الفكر المكتوب، ويستوعبهم النص معتقدين أنهم استوعبوه. هذه حالة القراء العقائديين والأيديولوجيين الذين لا يضعون مسافة نقدية بين النص المقروء والواقع. وأحيانا لا يسألون حتى أسئلة بذيهية قد يسألها قارئ في بداية التعلم. المتحاورون الثلاثة “فقهاء” في التفكير، لأنهم أسرى المرجع/النص.
    مجاهد انتقد “شعبوية” هابرماس، وهذا الأخير من أشد المدافعين عن إشراك المواطنين في صناعة القرار (ها هذا يعنى العمل من خارج التنظيم والحركات السياسية غير المنظمة). كل مناقشات هابرماس تقوم على هذا (انظر مقال هابرماس في لوموند بعنوان: Rendons l’Europe plus démocratique ! – الفقيه مناصر هابرماس أخذ كلمة “الشعبوية” كما صنفتها الماركسية اللينينية في بداية القرن العشرين واستعملها في القرن 21
    الراهي وفزة (ثنائي يصلح عنوانا لفيلم مصري، آسف اضحكوا للحظة) – ما معنى ما بعد الحداثة. لنخرج من الكتب قليلا. بعض الفلاسفة نظروا للحداثة في القرن الماضي الذي لم يعد حديثا. هل للرجلين فكرة عن مقولة “الحداثة هي التي لم نرها بعد”؟ وعبارة ما بعد الحداثة تعرضت لإنتقادات شتى. أليست كل المشكلة اصطلاحية؟ أي في المفردة وليس في الواقع؟ هل نعيش أزمة مصطلح، حيث يعجز المحلل/المنظر عن إبداع مصطلحات للدلالة عن اللحظة التاريخية التي يعيشها؟ هنا أودعكم جميعا. وشكرا على حادثة “المنصة” التي أتاحت الفرصة لهذا النقاش. تحياتي للثلاثي الغاضب وأنصحه أن يكون مرحا. تحياتي للقراء.

  2. حمدان

    هل صدركم ضيق لهذا الحد؟ ارحموا أنفسكم. المبدأ في الحرية أنها لمن نختلف معه، وليس فقط لمن يتفق معنا.

  3. حمدان

    التعليق حذفتموه .. كان بالعنوان أعلاه.. لماذا .. أنتم لا تستحقون هذا العنوان “انوال” أنتم ليس لديكم شرف الإنتماء للكلمة. لن أقرأكم أبدا. وداعا

  4. قاصح ماشي كداب

    أستاذي جمال فزة، أعتقد بأن ثقتكم بنفسكم أعبر رد على السفهاء و ما صدر من المتدخلين انفعال و حسد لا غير. كن كما العادة أسدا واثق الخطوات غير مبال بالخراف… فكفاءتكم المهنية و المعرفية أبلغ من هرطقات زنديقين خرقوا أعراف و تقاليد الندوات كما أشرتم الى ذلك أعلاه… دمتم أستادي عنوانا للتألق و النجاح

  5. سلوى

    انا اتفق مع من وصفك بالشعبوي في مذاخلاتك .وانصحك يا فزة بمراجعة نفسك وافكارك وسلوكك ,لانك تصنف ضمن الفئة التي قال عنها الله يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم .

  6. حميد المصباحي

    بالنسبة للرفيق محمد مجاهد,الذي نعرفه جميعا,فقد عايشناها في تجربة المستقلون الديمقراطيون,و سايرنا تحولاته عندما تأسس اليسار الإشتراكي الموحد,فمن الطبيعي أن أي حديث عن القاعديين,و أي محاولة لتطوير رؤاهم,يعتبرها مدا لجسورهم و تجربتهم نحو الفضاء العمومي,مزاحمة لوجود حزب اليسار الإشتراكي الموحد,و من هنا له مبرراته السياسية,التي تتغذى من الخوف الغريزي لهيمنة الأصل الإيديولوجي للقاعديين,المعروفين بقدرتهم على التطوير و الممارسات الحجاجية,داخل الجامعات المغربية و خااجها,الأمر الذي استغربت له,هو موقف الأخ نور الدين الزاهي,فهابرماس كما بينت في ملاحظاته,لم يكن داعيا لما عرف بما بعد الحداثة,بل إن هذه التسمية ذاتها,ليست تاريخية,فما بعد لا يعني الرفض,بل تأسيس بديل عقلاني مغاير,له جدته و نظامه الخاص,لكأني بدلالة ما بعد الحداثة,ليست إلا تحايلا على العقل,الذي لم يستنفذ بعد كل مهماته العلمية و المعرفية,بل إن إمكانات فتحه لمجالات أعمق,تظل رهانا حاضرا,حتى في السياسة نفسها,فقد انتصرت الجماهير بدون تملك أسلحة أو ذبابات في كل من مصر و تونس,مما دفع الفكر الغربي للتفكير في مفهوم الثورة,مع استحضار قراءات جديدة لاغرامشي,و دلالات المجتمعات المدنية الكونية و ليس فقط المحلية.
    حميد المصباحي

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017