جريدة لافانكوارديا الاسبانية تكتب عن حراك الريف

نشرت جريدة لافانكوارديا الاسبانية lavanguardia مقالا مطولا حول الحراك الشعبي بالريف. أشارت فيه الى طبيعة التمرد التي تعرف بها منطقة الريف كما تشهد بذلك العديد من الكتب التاريخية الاسبانية، وأشارت إلى أن الريف في طريقه الى الانفجار مرة أخرى في ظل استمرار الحراك الشعبي ورفض الأحكام القضائية التي صدرت في حق المتابعين في قضية محسن فكري.

وأشارت الجريدة إلى تجذر الاحساس بالحكرة والاحتقار لدى الريفيين من طرف المركز. نتيجة لسياسة التهميش التي نهجها الحسن الثاني تجاه المنطقة رغم محاولات الملك محمد السادس التقرب من الريفيين.

وعرجت الجريدة على حيثيات وفاة شهيد الحكرة محسن فكري طحنا في شاحنة القمامة بعد محاولته استعادة سلعته التي قامت الشرطة بمصادرتها. الأمر الذي أدى الى تفجر احتجاجات رافقتها تصادمات مع قوات الأمن خلفت العديد من الإصابات والخسائر المادية بين الطرفين. وإلحاح شباب الحراك على التخلص من السلطوية الأمنية في المنطقة.

وأشارت الجريدة إلى أن بعض مطالب المحتجين لها جذور تعود إلى حقبة المقاومة الريفية للاستعمار الاسباني والفرنسي واستعمال الغازات السامة لإخماد ثورتهم. وهو الأمر الذي جعلهم اليوم يطالبون بمستشفى شامل لعلاج مرضى السرطان بالمنطقة. وهو أحد المطالب التي تجاهلتها الدولة المغربية رغم الوعود المتكررة لانشاءه. وأثارت الجريدة أحداث 20 فبراير بالحسيمة والتي أدت إلى مقتل خمسة شبان حرقا وبطريقة مروعة في أحد المؤسسات البنكية وهو الحدث الذي لا يزال يكتنفه الغموض ويتم التستر عليه من قبل الدولة.

وأشارت إلى أن عائلات الضحايا تؤكد على أنها لم تتمكن من الوصول إلى نتائج تشريح الجثث كما أن نتائج التحقيق مليئة بالتناقضات. كما أشار المقال الى تنديد ساكنة الريف بالاتهامات التي يكيلها النظام لهم عبر وسائل الإعلام الرسمية. بالرغم من أن شباب الحراك لا يطالبون سوى بمطالب اقتصادية واجتماعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.