جدل بعد قرار جمعية صنهاجة الريف نقل فعاليات احتفالها بالسنة الامازيغية الجديدة إلى مدينة طنجة

مهرجان باشيخ في دورته الرابعة بمدينة ترجيست

جابر الخطيب

نقلت جمعية “أمازيغ صنهاجة الريف” احتفالات السنة الأمازيغية 2968 خلال هذه السنة لمدينة طنجة، بعدما دأبت خلال السنوات الفارطة تنظيمه بمدينة تارجيست بإقيم الحسيمة، الأمر الذي أثار ردود فعل متباينة بخصوص هذا القرار.

وتم الإعلان عن مهرجان “باشيخ” للسنة الأمازيغية في دورته السادسة المنظم بطنجة من قبل جمعية “أمازيغ صنهاجة الريف” بشراكة مع كنفدرالية جمعيات صنهاجة الريف للتنمية، وبدعم من وزارة الثقافة والاتصال، تحت شعار:” الاعتراف بأمازيغية صنهاجة وغمارة دعامة اساسية للحفاظ على النوع اللغوي والثقافي”، وذلك أيام 10 و 11 و 12 يناير المقبل بمدينة طنجة.

وأرجع شريف أدرداك مدير العلاقات العامة للمهرجان سبب نقل مهرجان “باشيخ” خلال هذه الدورة إلى ضعف بنيات الاستقبال بمدينة تارجيست، هذه الأخيرة لا تحفز كل الضيوف على الحضور يقول أدرداك بعدما أصبح المهرجان مع كل دورة ينمو ويتوسع أكثر. وكانت مدينة الحسيمة هي الأقرب لنقل المهرجان اليها، لكن الظروف التي تعيشها المدينة حالت دون تنظيم المهرجان وضمان النجاح له، وتبقى طنجة حسب مدير مهرجان “باشيخ” هي البديل حيث مستقر عدد كبير من ساكنة المنطقة.

في المقابل يعتقد بعض الفاعلون الجمعويون والمهتمون بتراث وثقافة المنطقة أنه كان الأجدر أن يظل المهرجان بموطنه الأصلي خدمة للرهانات الثقافية والإشعاعية بالمنطقة. وعلق الدكتور أحمد بنشريف لأنوال بريس على نقل مهرجان “باشيخ” واعتبر ذلك بمثابة تهريب سيفقد هذا المهرجان الجنيني مضمونه الثقافي والتنموي الإشعاعي بالمنطقة. وأضاف بنشريف أن قرار نقل المهرجان إلى طنجة بعدما أصبح محتضنا وممولا من قبل جهة سياسية معلومة يجعله يفقد استقلاليته، كما سيتم فلكلرته خدمة لأجندة سياسية على غرار أغلب المهرجانات التي تقام بالمدينة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.