ثانوية الساقية الحمراء بطنجة تنفتح على محيطها بأنشطة متنوعة خلال مهرجانها في دورته التاسعة

في بادرة متفردة من داخل الفضاء المدرسي بمدينة طنجة، وبفضل مجهودات أطر تربوية منفتحة ومتفاعلة مع محيطها الثقافي والرياضي والحقوقي والإعلامي، نظمت الثانوية الإعدادية الساقية الحمراء بمدينة طنجة مهرجان في دورته التاسعة تحت شعار” المدرسة مشتل لاستنبات قيم التسامح والتعايش والتنمية”

هذه الدورة خصصت لتكريم الأستاذ مصطفى أقبيب الإطار التربوي والفاعل الحقوقي والسياسي بالمدينة. وعرف المهرجان على مدى 15 يوما أنشطة عدة وصلت الى حوالي 47 نشاط تنوعت بين الندوات وورشات تكوينية لفائدة التلاميذ في ميادين متنوعة.

وتم تكريم المهرجان في حضرة التلاميذ وجوه رياضية وإعلامية وحقوقية فاعلة بالمدينة. وتبقى أهم الأنشطة المنفتحة والمتفاعلة مع الشأن المحلي والوطني ندوة حول شغب الملاعب التي قام بتأطيرها خبراء ومهتمين، وكذالك ندوة حول الأطفال القاصرين في وضعية صعبة من تأطير ومختصين في الموضوع، و ندوة حول البيئة من تأطير أطر مرصد البيئة وحماية الآثار. وقام إعلاميون ينتمون لمنابر إعلامية مكتوبة ومسموعة الى جانب باحثين اجتماعيين بتنشيط ندوة حول الإعلام والتربية، أما موضوع الشباب والمخدرات قام بتأطيره أطر جمعية حسنونة لمساندة متعاطي المخدرات.

وتخلل المهرجان التلاميذي أمسية شعرية وفنية، واختتمت الدورة برحلة تلاميذية لمدينة مراكش. واعتبر “أنس العلالي” الإطارالتربوي وأحد أعضاء إدارة المهرجان في تصريح لأنوال بريس أن مهمة رجال ونساء التعليم لا يجب أن تنحصر في حصص المقررات، وأن يساهموا في أنشطة موازية حتى تنفتح المؤسسات التعليمية بشكل إيجابي مع المحيط الخارجي، وحتى يعود لناشئتنا بعض الاهتمام بالشأن العام وقضاياه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.