تونس: رئيس الوزراء يتهم الجبهة الشعبية والاخيرة ترد بالدعوة الى مسيرات وطنية الأحد المقبل

تصوير: زبير السويسي - رويترز

محمد المساوي

لم تفتر الاحتجاجات الشعبية بتونس، واستمرت المظاهرات لليوم الرابع على التوالي، ضد قرارات الحكومة التونسية القاضية بفرض ضرائب جديدة ورفع الأسعار في ميزانية 2018 لخفض العجز في الميزانية وانصياعا لتوصيات مراكز المال العالمي لاعادة جدولة ديونها.

وشملت احتجاجات ليلة الأربعاء عددا من المدن من بينها باجة وسوسة وسليانة والعاصمة والمهدية ونابل والقصرين وغيرها.

وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز واعتقلت لحدود اليوم ما يناهز 600 محتج 330 اعتقلوا امس الاربعاء، كما انتشر الجيش في الشوارع بسوسة ومدن أخرى أيضا سعيا لحماية المباني الحكومية التي أصبحت هدفا للمتظاهرين في عدة مدن.

وتعليقا على هذه الاحتجاجات قال المتحدث باسم وزارة الداخلية، أن “ما يحصل ليس احتجاجا وإنما هو جرائم ونهب وتخريب”، بينما اتهم رئيس الوزراء يوسف الشاهد الجبهة الشعبية  بالتحريض على الفوضى والاحتجاجات العنيفة، بينما اعتبرت الجبهة الشعبية كلام رئيس الوزراء محاولة منه لإلقاء تبعات فشله على غيره، وجاء في بلاغ لها بأنها “تحمّل الائتلاف الحاكم بقيادة حزبي “النهضة” و “النداء” مسؤولية تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية” أنها ستواصل دعم الاحتجاج السلمي واعتبرت ميزانية 2018؛ ميزانية الحرب على الشعب التونسي.

احدى الجداريات ردا على اتهامات رئيس الوزراء

ودعت الجبهة عبر بلاغها إلى تنظيم مسيرات شعبية في مدن تونس الاحد المقبل، وجاء في بلاغها أن الجبهة تدعو إلى “تنظيم مسيرة وطنية مشتركة يوم 14 جانفي 2018 في الذكرى السابعة لسقوط نظام بن علي تحت شعار “تونس تستعيد ثورتها”، كما تدعو مناضلاتها ومناضليها في مختلف الجهات إلى تنظيم تحركات مشتركة بنفس المناسبة وفي مواجهة قانون المالية.”

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.