توقيف عضوين من AMDH بطنجة أثناء أخذهم صور لمعانات عمال المنطقة الصناعية “المجد” بطنجة

تم زوال اليوم توقيف كل من بوبكر الخمليشي وحكيم نكتار من طرف عناصر امنية وتم نقلهم إلى الدائرة الامنية الثامنية لتحرير محضر لهم، وحسب تصريح نجيب السكاكي رئيس فرع الجمعية بطنجة ل”أنوال بريس” الذي انتقل رفقة محامي الجمعية إلى الدائرة الثامنة للاستفسار عن سبب توقيف عضوي الجمعية، فإن توقيف العضوين جاء على اثر قيامهما رفقة شخصين من جنسية اجنبية بجولات عبر المدينة واخذ صور تذارية، وقادتهم جولتهم إلى المنطقة الصناعية المجد، فصادفوا خروج العمال لفترة استراحة الغذاء وشرعوا في اخذ صور لهم، وهو ما جعل حراس امن بعض المعامل يتدخلون بإيعاز من الباطرونا وقاموا بمحاصرة الاربعة وحاولوا نزع الة التصوير منهم والاعتداء عليهم، كما حاولوا نزع مفتاح سيارة أحد الاجانب، كما قام الباطرونا باستدعاء الشرطة التي اعتقلتهم واخذتهم الى الدائرة الثامنة لانجاز محضر لهم.

وحسب السكاكي فإن ما جعل الباطرون يقدمون على هذا الفعل هو خوفهم من افتضاح وكشف المعاناة التي يقاسيها عمال المنطقة جراء غياب ادنى شروط العمل وعدم توفرهم على مطاعم ولا اماكن مخصصة للأكل مما يجعلهم يتناولون وجابتهم الغذائية التي اصطحبوها معهم من منزلهم جعلهم يتناولونها على قارعة الطريق وفي ظروف مزرية، رغم أن دفتر تحملات هذه المعامل -يضيف السكاكي- تلزمهم بتوفير مطاعم أو اماكن خاصة للأكل للعمال، وهو ما لم يلتزم به باطرونا هذه المنطقة الصناعية.

كما سجل السكاكي استغرابه لسرعة حضور الامن لاعتقال عضوية الجمعية في حين يعاني سكان المدينة من بطء تدخل الامن عند الاستغاثة بهم بصدد وقوع جريمة ما، وهو ما فسّره السكاكي أن ثمة تواطئ واضح بين السلطات المحلية وباطرونا المنطقة الصناعية.

ويذكر أن بعد انجاز المحضر للعضوين تم اخلاء سبيلهما.

للتذكير فإن الخمليشي سيمثل يوم الاثنين 22/09/2014 رفقة وفاء أمام محكمة الاستئناف بطنجةبخصوص تعرض وفاء شراف للأختطاف والتعديب.

تعليق 1
  1. Lefnatsa Abdellah يقول

    الباطرونا المتوحشة تضرب جداراً من حديد على مظاهر الاستغلال والبؤس وسط العمال وتحاول منع الاقتراب من محيط مراكز الإنتاج مستعملة في ذلك كل الأساليب الإجرامية بتواطؤ مكشوف للسلطة. الأمثلة كثيرة: اغتيال عبد الله موناصير وإلقاء جتثه في الميناء، وضع الكوكايين في سيارة حميد مجدي، والآن اعتقال بوبكر الخمليشي ورفاقه في محيط معامل النسيج…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.